//Put this in the section //Vbout Automation

حكومة دياب تمدد لنفسها فترة السماح.. والمعارضة تستعد لمنعها

ما بعد كورونا في لبنان ربما يكون اسوأ منها، فرئيس الحكومة حسان دياب وحلفاؤه بصدد تمديد فترة السماح المعطاة لحكومته والتي حددها لنفسه بمائة يوم عقب انتهائها بمائة يوم آخر، لكن المعارضة السياسية التي وافقت على الاولى تتحضر لمنع التمديد من الحصول.

ومن هنا كانت عودة سعد الحريري الى بيروت، والتقى بوليد جنبلاط في بيت الوسط، الذي التقته ايضا السفيرة الاميركية في زيارة ليلية، تلتها زيارة وفد تقدمي اشتراكي لرئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع ثم التحرك المفاجئ للثوار في طرابلس وتصادمهم مع الجيش على خلفية مخالفتهم حظر التجول المرتبط بفيروس كورونا، وفي بيروت ايضا.




و ما تلا ذلك من سجالات تويترية حادة بين اكثر من طرف، خصوصا بين سعد الحريري واللواء جميل السيد.

الاول نسب الى الآخر اعترافا بقبض 27 مليون دولار لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لحساب جهات ستحددها المحكمة الدولية في مايو المقبل ويطلب رفع الحصانة النيابية عنه، والثاني يعتبر الاتهام مزورا ويطلب رفع الحصانة عن نفسه متحديا الحريري بإثبات ما يقوله.

في غضون ذلك، أكد إعلام «تيار المستقبل» أن رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري وجميع من رافقوه على متن الطائرة القادمة من فرنسا، أجروا الفحوصات المخبرية اللازمة للكشف عن فيروس كورونا (بي.سي.آر) وجاءت نتائجها سلبية لتقطع بخلوهم من الفيروس.

على صعيد كورونا، ارتفعت الاصابات في لبنان امس الى 672 اصابة بحسب وزارة الصحة، اي بزيادة 4 اصابات عن ذي قبل، فيما رقم الوفيات على حاله (21).

ويبقى الهم الحدودي شاغلا للبال في لبنان ويتوقف المراقبون بحذر امام «التحرشات» العسكرية الاسرائيلية على الحدود الجنوبية وسط الزعم بتحركات ما لحزب الله.

الى ذلك، قال نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إيلي الفرزلي، في حديث لـ «إذاعة لبنان»، ان حكومة بلاده يتعين عليها أن تطل على اللبنانيين ببرنامج مالي واقتصادي واجتماعي شامل.

الأنباء