//Put this in the section //Vbout Automation

المقابلة التلفزيونية لمارسيل غانم مع نوح زعيتر أكبر تاجر حشيش في لبنان تثير ردود فعل واسعة!

قبل أيام على انعقاد الجلسة التشريعية لمجلس النواب التي يوجد على جدول أعمالها اقتراح قانون للعفو العام، وآخر لتشريع زراعة الحشيشة تحت عنوان تنظيم زراعة القنب للاستخدام الطبي، اطلّ أكبر تاجر حشيش في لبنان نوح زعيتر المطلوب بأكثر من مذكرة توقيف، على شاشة MTV مع الإعلامي مارسيل غانم ليطالب بإقرار العفو كي يعيش أبناء بعلبك الهرمل في الوطن بكرامة بدل أن يبقوا هاربين من وجه العدالة.

ونفى نوح زعيتر أن تكون إطلالته على الاعلام بشكل مباشر تحدّياً للدولة ، بل قال «أنا أطلّ على الإعلام احتراماً للدولة ولا أتحدّى، فقد مضى 25 عاماً وأنا أطالب بالعفو ليس من أجلي بل من أجل منطقتي المنكوبة وأولادنا ومن أجل الجيش والأجهزة الأمنية، وأعتقد أن هذا العفو يقيم مصالحة بين الدولة والشعب». ووصف زعيتر نفسه بأنه «ضحية كما كل أهالي بعلبك»، مشيراً إلى «محميين كبار يدخلون المخدرات إلى البلد»، وردّ عن نفسه تهمة المجرم وتاجر المخدرات وأنه يرعب الناس فقال «أنا شخص مظلوم ولا أخيف أحداً، وإذا ظلمت أحداً فليجاهر بذلك، كل هذه الأمور دعايات ولست بقاطع طرق».




وجاءت إطلالة زعيتر في سياق تقرير أعدّه برنامج «صار الوقت» من منطقة جرود بعلبك الهرمل التي لجأ اليها الفارون من العدالة، والذين باتوا يُعرَفون بـ«طفّار» حيث طالبوا بالعدالة الاجتماعية قبل العدالة القضائية.

ونشرت الإعلامية إلسي مفرّج التي أعدّت التقرير صورة تجمعها بنوح زعيتر وهو يقود سيارته، وكتبت «هيدا نوح… ايه نوح زعيتر المعروف بروبن هوود بمنطقة بعلبك – الهرمل… نوح مش ناطر لا دافع عنه ولا برئ ذمته بهل البوست ولا احكي عن صفاته الشخصية… هالبوست، هو مناسبة لاحكي عن أبناء هل المنطقة وهالبيئة… هون في شباب ما عندهم خيارات كتيرة… يا بكونو تابعين وخاضعين لزعماء المنطقة وأحزابها تيقدرو يعيشو، يا بياخدو طريق الخروج عن القانون وبتنقش معهم ويصيرو مطلوبين ومكبّلين بطلبات الفئات المسيطرة على هل المنطقة، يا بكون حظهم عاطل وبيتوقفوا وبيقضوا على مستقبلهم، وبصيروا أهلهم على أبواب نفس الفئات. أما إذا قرّروا يبنوا مستقبلهم بإيدهم، فمصيرهم الشحشطة والانتظار… إما تيحطوا ختم ممنوع على الباسبور… واما تيقدرو يقلبوا المعادلة ويثوروا على النظام… لأهالي هل البيئة كل الحب والتضامن… وكل الاحترام ليلي اختاروا الطريق الأصعب».

وقد تفاعل الناشطون مع ظهور زعيتر على شاشة التلفزيون من دون أن تحرّك الدولة ساكناً. ورصدت «القدس العربي» التعليقات الآتية: بالنسبة إلى علي اليوسف فإن نوح زعيتر يذكّره بـ«بابلو إسكوبار إنما النسخة المصغرة». وعلّق جهاد حسين قائلاً «هلق بعد كل شي زعرنات وقواص ومذكرات التوقيف بتقلنا أنت ضحية… لك الضحية بذات نفسها انتحرت من جمال حكيك».

وسأل فوزي الراسي «هل صار الوقت تبييض صفحة تجار المخدرات؟». وتوقّع كمال شيّا لزعيتر دخول البرلمان بقوله «قريباً رح يصير نائب بالمجلس». أما إيمان حجار فاستغربت اطلالة نوح بقولها « الدولة هلأ مشغولة تعنّف ثوار طرابلس مش فاضيين يلقطو أكبر تاجر مخدرات بلبنان».