//Put this in the section //Vbout Automation

أكبر عملية إجلاء في تاريخ البلاد.. الكويت تُعيد ٥٠ ألف من مواطنيها من دول الخليج وتركيا ومصر

قال رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، إن الكويت سوف تبدأ اعتباراً من الأحد 19 أبريل/نيسان 2020، تنفيذ خطة لإعادة نحو 50 ألف مواطن كويتي من مختلف أصقاع العالم، وفق خطة أقرها مجلس الوزراء الإثنين 13 أبريل/نيسان.

هؤلاء المواطنون الكويتيون موجودون خارج البلاد قبل بدء الحظر الذي فرضته الدولة على رحلات الطيران من وإلى الكويت، في إطار الإجراءات الاحترازية لاحتواء فيروس كورونا، وهو يعتبر أكبر إجلاء في تاريخ البلاد.




عودة الكويتيين من دول الخليج ومصر وتركيا: قال رئيس الوزراء الكويتي: “نأمل أن يتمكن مواطنونا من صيام شهر رمضان المبارك في دولة الكويت”. وناشد القادمين التزام تعليمات الجهات الصحية؛ للحفاظ على سلامة الجميع.

من جانبه قال وزير الصحة الشيخ باسل الصباح، في المؤتمر الصحفي، إن عملية “الإجلاء” سوف تستغرق 19 يوماً، وسوف تتضمن عدة إجراءات صحية ووقائية؛ لضمان صحة العائدين وصحة المجتمع وسلامته.

كما أضاف وزير الخارجية الشيخ أحمد ناصر الصباح، أن المرحلة الأولى سوف تشمل الكويتيين الموجودين في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر وتركيا، ثم تليها مراحل لإجلاء بقية المواطنين.

وقال وزير الخارجية إن عدد الكويتيين الذين توفوا بالخارج بسبب فيروس كورونا بلغ عشرة مواطنين. كما أضاف أن “هذا أكبر إجلاء في تاريخ الكويت، ويشمل دول الخليج والقاهرة وتركيا”.

نجاح علاج البلازما: سبق أن أعلن وزير الصحة الكويتي، الشيخ باسل حمود الصباح، عن ثبوت إيجابية علاج حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد أو ما بات يُعرف باسم “كوفيد-19″، باستخدام بلازما من حالات سابقة أصيبت وتماثلت للشفاء.

جاء ذلك في تغريدة للوزير الكويتي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث قال:”نطلب من جميع المتشافين من فيروس كورونا المستجد المبادرة للتبرع بالدم؛ للاستفادة من البلازما في علاج المصابين، حيث ثبت طبياً إيجابية هذا العلاج (ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)”.

كما أعلنت وزارة الصحة الكويتية فتح باب التطوع للأطباء وأفراد الهيئة الطبية من (القطاع الطبي الأهلي) للعمل بمرافق وزارة الصحة بشأن مكافحة فيروس كورونا المستجد.

تجدر الإشارة إلى أنه إلى غاية مساء الإثنين 13 أبريل/نيسان، بلغ إجمالي الإصابات في الكويت 1300، بينها 150 حالة شفاء، وحالتا وفاة.