//Put this in the section //Vbout Automation

بيل غيتس: أميركا قد لا تكون آمنة من كورونا حتى خريف 2021

قال الملياردير الأميركي ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، الجمعة، إن “الولايات المتحدة قد لا تكون آمنة تماما من مخاطر فيروس كورونا، حتى خريف عام 2021”.

وأضاف غيتس في لقاء تلفزيوني مع قناة PPS الأميركية أن “الدراسات تشير إلى أن إنتاج لقاح للفيروس وتوزيعه بشكل كبير قد يستغرق حتى خريف العام المقبل، وحتى ذلك الوقت لن تكون البلدان آمنة تماما”.




والجمعة، قال خبير الأمراض المعدية في البيت الأبيض، آنتوني فاوتشي: “لو كانت العودة إلى الوضع الطبيعي تعني التصرف كما لو لم يكن هناك معضلة تسبب بها فيروس كورونا، لا أتوقع أن يحصل هذا حتى نصل إلى الوضع الذي يمكننا من حماية الناس بشكل كامل (مع لقاح)”.

لكن غيتس كان أكثر تفاؤلا في ما يخص العلاج، وتوقع أن “تكون بعض العقاقير العلاجية متوافرة خلال 3-6 أشهر”.

وكان غيتس قد حذر في مؤتمر عام 2015 من أنه “إذا كان أي شيء سيقتل 10 ملايين شخص، فمن المرجح أن يكون فيروسًا شديد العدوى وليس حربًا”، متصورا سيناريو لا يختلف كثيرا عن السيناريو الذي يواجهه العالم الآن.

وقدر مؤسس مايكروسوفت أن وباء عالمياً كهذا قد يكلف الأسواق العالمية حوالي 3 تريليون دولار في الوقت الذي حذر فيه بنك التنمية الآسيوي من أن الخسائر العالمية قد تصل إلى 4.1 تريليون دولار.

واقترح غيتس تطوير فحوص الفيروس التي يمكن إجراؤها من المنزل، مؤكدا أن “هذه الاختبارات تلغي الحاجة إلى معدات الحماية الشخصية لأولئك الذين يقومون بالاختبار، وتضمن بشكل أفضل سلامة العاملين في مجال الرعاية الصحية”.

وقال غيتس إن إغلاق معظم الشركات والنشاطات لمدة ثلاثة أشهر من أجل إبطاء انتشار الفيروس هو الخيار الأفضل من الناحيتين الصحية والاقتصادية، لكنه أكد أن “التحديات ستستمر مع بدء المدن والولايات في إعادة الافتتاح”.

وكان غيتس قد توقع، في دردشة حية على موقع لينكد أن، الخميس، أن الولايات المتحدة الأميركية لن تكون قادرة على تخفيف حدة تدابير التباعد الاجتماعي حتى نهاية مايو المقبل.

والخبر السار، وفقا لغيتس، هو أن العالم لن يواجه على الأرجح وباء آخر بعد فيروس كورونا لأن الدروس المستفادة حول الاختبار والمراقبة، والحلول الطبية الممولة دوليا الجارية الآن للاستجابة للأزمة الحالية، سوف تكون قادرة على احتواء مسببات الأمراض البشرية في المستقبل قبل أن تصل إلى “النطاق العالمي والمأساوي” للأزمة الحالية.