//Put this in the section //Vbout Automation

صور لوزير الصحة حمد حسن ”مرهقاً” بعد كورونا؟ تلاعب وتزوير

تضج وسائل التواصل الاجتماعي بصور لوزير الصحة العامة حمد حسن “تظهر ملامح التعب والارهاق على وجهه!”. غير ان هذه الصور المتناقلة خضعت للتلاعب، عبر برنامج الفوتوشوب او تطبيق ما، ليبدو الوزير حسن “متعبا”، “مرهقا”. ونعرض لكم الصور الأصلية. FactCheck#

“النهار” سألت ودققت … 




الوقائع: منذ ساعات، تكثف تناقل هذه الصور، على نطاق واسع، بحيث حصدت سيلا من الثناء والتقدير للوزير حسن، في حسابات وصفحات على وسائل التواصل (مثل هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا…). و”يعطيك العافية معاليك انت وكل الفريق الطبي اللبناني”، و”شكرا لجهودكم وسهركم وتعبكم”، “وزير الصحة كل الاحترام، واضح ما عم بينام ولا يرتاح”، وفقا لتعليقات.

احدى الصور المتناقلة التي خضعت للتلاعب.

التدقيق: 

-متى التُقطت هذه الصور؟ وأين؟ 

التقطت الثلثاء 7 نيسان 2020، في مطار رفيق الحريري الدولي. يومذاك، توجّه الوزير حسن الى المطار لمواكبة وصول طائرة تقل مغتربين لبنانيين من فرنسا والاجراءات المتخذة فيه.

وقد أدلى بتصريح في حضور ممثلين لعدد من وسائل الاعلام، بينهم المصوّر في جريدة “النهار” نبيل اسماعيل الذي التقط مجموعة صور للوزير حسن. ونبرز لكم إحداها، كدليل على التلاعب الذي خضعت له الصور المتناقلة للوزير حسن.

-دليل على التلاعب: اليكم مقارنة بين الصورة المتلاعب بها (ادناه الى اليمين)، والصورة الاصلية التي التقطها مصور “النهار” نبيل اسماعيل في الساعة ذاتها والمكان ذاته، ومن دون اي تعديل او مؤثرات (الى اليسار). والفرق واضح تماما بين الصورتين.

 

مقارنة بين الصورة المتلاعب بها (الى اليمين)، واخرى من دون تلاعب (الى اليسار).

كيف تم التلاعب؟ 

يجيب خبير في الصور والفوتوشوب عرضنا عليه الصور المتناقلة، ان “صور الوزير حسن خضعت للتلاعب عبر برنامج فوتوشوب، لا سيما عبر استخدام أداتي Texture وClariry الى الحد الاقصى، وهذا من شأنه ان يؤدي الى تباعد الـPixels (بيكسل) في الصورة، بما يخلق هذا التشوه الذي يوحي بالتعب والارهاق”.

ملاحظة: الصورة أعلاه (من دون قطع) المتلاعب بها حملت عند اسفلها الى اليمين توقيع PhotoGrid، في اشارة الى انها عُدِّلت بواسطة تطبيق ما PhotoGrid، بما اضفى “هذا التشوه الذي يوحي بالتعب والارهاق”. واستخدام تطبيقات هاتفية لاضافة مؤثرات (Filters) ما تعدّل صورا للنشر، يفقد هذه الصور صدقيتها وواقعيتها، وهي من الامور المحظورة في العمل الصحافي الاحترافي.

المصدر: “النهار”