//Put this in the section //Vbout Automation

تداعيات اغتيال سليماني.. نصر الله هو القائد الفعلي للحشد الشعبي العراقي

في الآونة الاخيرة، كان أبو الفدك الأمين العام لكتائب حزب الله العراقية، هو صاحب اليد العليا في قرارات الحشد، ولم يتدخل إسماعيل قاآني بشكل كبير حتى الآن، بحسب مصادر مقربة من الحشد الشعبي.

ويقول مصدر مقرب من كتائب حزب الله العراقية لـ “عربي بوست”، “إلى الآن لم يثبت الجنرال قاآني وجوده في العراق، ولم يتمكن من توطيد علاقات قوية مع كافة أطراف الحشد”.




لكن بحسب المصدر، مازال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني، هو من يسيطر على أمور الفصائل المسلحة في العراق.

ويظهر تأثير حسن نصرالله بشكل واضح، في تشكيل فصيل عصبة الثائرين، الذي أعلن مسئوليته عن الهجوم الصاروخي على معسكر التاجي، والذي يضم قوات أمريكية.

ويرى الخبير الاستراتيجي هشام الهاشمي، إن عصبة الثائرين تأسست بشكل واضح لمهاجمة الأهداف الأمريكية، وقوات التحالف الدولي في العراق، مما يعني أن العراق سيشهد مزيداً من تلك العمليات في المستقبل القريب.

اجتمع قاآني في زيارته لبغداد، مع قادة عصبة الثائرين، وكتائب حزب الله العراقية، جاء فيما يبدو لحل بعض الخلافات، التي وصفها مصدر مطلع على الاجتماع، بأنها “صغيرة”.

ويقول المصدر لـ “عربي بوست”، والذي رفض الكشف عن هويته لحساسية منصبه “نشبت بعض الخلافات الصغيرة بين قادة عصبة الثائرين وكتائب حزب الله، لكن الأمر ليس بالخطير، فقط أراد الجنرال قاآني الاطمئنان، ومن ناحية أخرى، مناقشة بعض الأمور الهامة مع قادة الطرفين”.

لم يفسر المصدر ما نوعية تلك الخلافات، أو الأمور التي تمت مناقشتها في اجتماعهم مع إسماعيل قاآني.