//Put this in the section //Vbout Automation

المحامي مروان سلام: بكل الاحوال شكرا وليد بك ولكن…

علق المحامي مروان سلام على مبادرة النائب وليد جنبلاط ودعمه المادي لعدد من المؤسسات الاجتماعية في بيروت: نعم المبادرة ممتازة، ورائع جدا ان نرد جميل العطاء بجميل الثناء، ولكن علينا ان لا نتخذ من شيكات وليد بك جنبلاط اكثر من حجمها الطبيعي، ولنكن واقعيين اكثر ان الزعيم وليد بك غرف من مدينة بيروت على مدى اربعين عاما سياسيا ومعنويا وماديا وبالحرب والسلم اكثر بكثير من شيك لمؤسساتنا البيروتية تقدر قيمتها ب ٢٠٠.٠٠٠$ او ٣٠٠.٠٠٠$ ففاتورة زعيم المختارة لبيروت لا تقدر بثمن ونحن اصلا لا نشترى ولا نباع، ولو اعطي لجنبلاط العمر المديد وهذا ما نتمناه له، لن يستطيع ان يسدد فاتورة بيروت سيدة عواصم الشرق.

واضاف سلام: بالرغم من ان مؤسساتنا البيروتية كالمقاصد ودار الايتام ودار العجزة وغيرها تعتمد على عطاءات الدول العربية الغنية التي ما زالت تعاقبنا ماديا في السياسة لغاية الآن دون ان نعلم كيف ولماذا، إلا ان لوم مدينة بيروت والبيارتة على النواب والزعماء انهم تركونا في احلك الظروف والازمات، وبقي كل واحد منهم بحجره حتى دون موقف جريء منهم يبلسم جراحنا، في حين كنا نقف معهم وقفة رجل واحد الا انهم باعونا عند اول مفترق.
شكرا لكم جزيلا…




وختم: نعم ان حسابنا آت من جرح لن يندمل فإستعدوا.