//Put this in the section //Vbout Automation

طبيبة تشرح بالفيديو كيف أن القفازات تنقل فيروس كورونا.. أوضحت طريقة التعامل بحذر

يُعد ارتداء القفازات أمراً جيداً للوقاية من فيروس كورونا القاتل، وبالفعل بات الكثير من الناس يرتدونها في حياتهم اليومية، سواء خلال التنقل أو التحرك في الأسواق العامة، لكن هذه القفازات قد تتحول إلى ناقل للعدوى إذا لم يتم التعامل معها بشكل حذر.

تفاصيل أكثر: الممرضة الأمريكية مولي ليكسي، التي تعمل في غرفة الطوارئ السابقة في ولاية ميشغان شرحت كيف يمكن للناس أن يعرّضوا أنفسهم للجراثيم عن غير قصد.




تحدّثت الممرضة لشبكة CNN الأمريكية، الأحد 5 أبريل/نيسان 2020، وقالت إنها لاحظت ارتداء الكثير من الناس للقفازات خلال رحلةٍ أجرتها مؤخراً إلى متجر بقالة، وهو أمرٌ رائع من وجهة نظرها، لكن الأمر الذي لم يكُن رائعاً هو حجم التلوّث الخلطي الذي شاهدته.

في مقطع فيديو مُرتجل على فيسبوك، قرّرت مولي أن تُثبت مدى سرعة وسهولة انتشار الجراثيم في متجر البقالة، وقالت: “تُرعبني فكرة أنّ بعض الناس يعتقدون أنّهم في أمان لمجرد أنّهم يرتدون القفازات، ولا يُدركون أنّهم ما يزالون قادرين على إيذاء أنفسهم والآخرين”.

في مقطع الفيديو تُحاكي مولي عملية الذهاب إلى متجر البقالة، فتبدأ بارتداء القفازات، وتلتقط هاتفها لتُغادر السيارة، ثم تُنظّف عربة التسوّق وتشتري ورق التواليت، كما أنها استخدمت قطعةً من الكرتون بوصفها هاتفها، ثم غمست أصابعها في الطلاء لترمز إلى الجراثيم على يدها نتيجة إمساكها بورق التواليت.

تقول الممرضة في الفيديو: “لكنها (الجراثيم) على القفازات الآن، لا بأس في ذلك. إنّها على القفازات، ولكنّني أسير بمفردي الآن وهاتفي يدق، وتلامست يداي بضع مرات، فأمُد يدي إلى هاتفي لأجد رسالةً نصية من زوجي”.

واستمرت مولي في التظاهر بأنّها تسير في متجر البقالة مع محاكاة التقاطها لمنتجات أخرى ووضعها في عربة التسوق، ثم تغمس أصابعها مرةً أخرى في الطلاء دلالةً على الجراثيم التي تجمعها خلال العملية.

في النهاية، وبعد محاكاة مكالمةٍ هاتفية، وصل الطلاء إلى خدها في دلالةٍ على أنّ الجراثيم ستنتقل إلى وجهها. وحتى حين خلعت القفازات وجدت مولي أنّ الطلاء وصل إلى هاتفها البديل، والذي أمسكت به بعد خلع القفازات، وهو ما أسفر في نهاية المطاف عن تلوثٍ خلطي.

في حديثها إلى من شاهد الفيديو تقول مولي “أُدرك بصفتي ممرضة أنّني حصلت على تدريبٍ مُكثّف فيما يتعلّق بمعدات الوقاية الشخصية، لكن عموم الناس لم يخضعوا لذلك التدريب. ويشعرون جميعاً بخوفٍ شديد الآن، لدرجة أنّهم سيفعلون أيّ شيء لحماية أنفسهم، ولكن من الضروري أن يفعلوا ذلك بالطريقة الصحيحة”.

ما هي الرسالة هنا؟ قالت مولي في الفيديو: “لا جدوى من ارتداء الأقنعة إذا لم نغسل أيدينا في كل مرة نلمس فيها شيئاً”، وهذا لأنّ أيّ شيءٍ يصل إلى القفازات سينتقل إلى الهاتف في حال لمسناه. وإذا لم يستخدم المرء مُطهّراً لهاتفه فسوف تنتقل الجراثيم إلى يديه بمجرد أن يخلع القفازات ويلمس الجهاز.

تعمل مولي حالياً داخل عيادة أحد الأطباء، لكنّها قالت إنّه في حال استمر انتشار فيروس في منطقتها فسوف تعود إلى العمل في أحد المستشفيات.

جهود للتوعية: ليست هي الوحيدة التي لجأت إلى الشبكات الاجتماعية لنشر الوعي حول ضرورة فهم كيفية انتشار الجراثيم، إذ صنعت هايس إيرلز، الممرضة المُسجّلة في دالاس بولاية تكساس، مقطع فيديو على تطبيق تيك توك، لتجربةٍ نفّذتها من أجل تعليم ابنها (ثلاثة أعوام) كيف تلتصق الجراثيم بأيدينا، وكيف يقضي عليها غسل اليدين باستخدام الصابون.

في الفيديو، يغمس نجل هايس إصبعه في وعاءٍ من ماء مع فلفلٍ مرشوش. وحين يُخرج إصبعه يجد أنّه مغطى بالفلفل، في محاكاةٍ لكيفية تشبُّث الجراثيم ببشرتنا. ثم تضع بعض الصابون على إصبعٍ نظيف وتغمسه في الوعاء، ليبتعد الفلفل سريعاً عن إصبعه.

قالت هايس إنّها سعيدةٌ بنقل التجربة إلى الآباء الآخرين، وإنّ الدرس المرئي نجح مع ابنها. وفي الواقع، بات ابنها يرغب في تنفيذ “حيلة غسل اليدين” كلما مرّ بجوار أحد الأحواض.

كورونا في العالم: تأتي حملات التوعية الكبيرة والمنظمة، والجهود الفردية التي تساعد على حماية الناس من كورونا، في وقت تجاوز فيه عدد الإصابات بالفيروس حتى الأحد 5 أبريل/نيسان 2020، 1.2 مليون شخص، أما عدد الوفيات فوصل إلى 65.711، بينما تماثل إلى الشفاء 252.478.