//Put this in the section //Vbout Automation

قُتل في كمين.. اغتيال قيادي من حزب الله بجنوب لبنان “يتولى ملفاً حساساً”

ذكرت وسائل إعلام إيرانية ولبنانية، الأحد 5 أبريل/نيسان 2020، أن القيادي في “حزب الله” اللبناني، محمد علي يونس، اغتيل برصاص مجهولين في جنوب لبنان، وسط اتهامات غير رسمية لإسرائيل بالضلوع في العملية.

وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية قالت إن يونس قُتل بين بلدتي قاقعية الجسر وزوطر الغربية جنوب لبنان، مشيرةً إلى أنه لا معلومات إضافية عن كيفية مقتله.




من جانبها، قالت وكالة الأناضول إنه وفقاً لمصادر غير رسمية، فإن القيادي في حزب الله “كان مسؤولاً عن ملف ملاحقة العملاء والجواسيس”.

بدورها، أفادت مواقع لبنانية معارضة لـ”حزب الله”، بأن يونس كان “يتولى مسؤولية مهمة في الحزب، ويعمل منذ مدة على ملف حساس”، دون تحديد طبيعة العمل.

موقع “جنوبية” اللبناني قال إن “يونس ومرافقاً له كانا في مهمة ملاحقة لأحد الأشخاص، عندما وقعا بكمين محكم في وادي زوطر (جنوب لبنان)، نفذته 3 سيارات”، مشيراً إلى أنه تم استهداف القيادي ومُرافقه بالرصاص فمات فوراً، في حين أُصيب مرافقه ونُقل إلى المستشفى.

كذلك رجحت مواقع معارضة للحزب، أن يكون اغتيال يونس من تدبير الموساد الإسرائيلي، وسط حديث عن العثور على جثة القيادي في سيارة وعليها طعنات بالسكين بالإضافة إلى طلقات نارية.

تشير وكالة الأناضول إلى أنه عادةً لا يصدر “حزب الله”، بشكل فوري، بياناً حول اغتيال قادته أو عناصره.