//Put this in the section //Vbout Automation

استولوا عليها من المطار.. فرنسيون يتهمون أمريكا بـ”السطو” على حمولة أقنعة قادمة من الصين

وجه مسؤولون فرنسيون اتهمامات مباشرة للولايات المتحدة الامريكية، بـ”قرصنة” حمولة من الأقنعة الطبية التي كانت متوجهة إلى البالد والقادمة من الصين، وتحول وجهتها صوب بلاد العم سام.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية “أ.ف.ب” فإن مسؤولين محليين في منطقة “غراند إيست” الفرنسية، قاموا بشراء أقنعة وقائية طبية من الصين، قبل أن يتفاجؤوا بتحول وجهتها من المطار الصيني صوب الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن ضاعف أمريكيون من أثمنتها بغية إقناع البائع الصيني ببيعها لهم عوض الفرنسيين.




وأصحبت المعدات الطبية الوقاية من فيروس طكورونا الذي اجتاح العالم، هي المنتوج الأكثر طلبا على مستوى العال/ وتعتبر الصين من بين أكبر الدول العالمية تصنيعا لهذه المعدات.

“قرصنة” في مدارج المطار

قال جون روتنر، وهو رئيس منطقة غراند إيسط الفرنسية، التي تعتبر من الأكثر المناطق تأثرا بانتضار وباء “كوفيد -19″، إن منطقته كانت تستعد لاستقبال أول حمولة للأقنعة الطلبية قادمة من الصين، قبل أن تتفاجأ بعدم وصولها.

وأكد المسؤول ذاته، في تصريح خص به إذاعة ” إر تي إل” الفرنسية، بأن تحريات قاموا بها أثبت “قرصنة” حمولتهم من المطار الصيني، من طرف أضخاص أمريكيين، قاموا بمضاعة أثمنتها وأقنعوا الصينيين بتوجيهها للولايات المتحدة الأمريكية عوضا عن فرنسا.

روتنر صرخ بأن ” الأمريكيين يضاعفون ثمن الحمولة ثلاث وأربع مرات ويدفعون نقدا في مدارج المطار”، كما طالب من سلطات بلاده ” التدخل بشكل مستعجل والمحاربة بقوة”.

ممارسات مماثلة

يبدو أن منطقة “غراند إيست” ليست هي الوحيدة التي تضررت من هذا الأمر، بل إن مناطق فرنسية أخرى، وجهت نفس التهم للأمريكيين، فقد وجه رينو موزولييه، رئيس منطقة باكا (جنوب شرق فرنسا)، اتهامات مماثلة للأمريكيين، بعد أن كانت منطقته تنتظر التوصل بحمولة قادمة من الصين، تغيرت وجهتها للقارة الأمريكية لاحقا.

هذا الوضع، دفع المسؤولين على المناطق فرنسية إلى إنشاء خلية تقود مفاوضات مع الصينيين، بهدف كسبها والحيلولة دون تعرض الحمولت الفرنسية  لـ”القرصنة الأمريكية”.

وأثمرت هذه العملية توصل منطقة “غراند إيست” بميليوني قناع صيني، وهي أول حمولة صينية تصل للاراضي الفرنسية، سيتم توزيعها على المستشفيات المتواجدة في المنطقة والتي تعرف تواجد الآلاف من المصابين.

الرئيس الفرنسي يدخل على الخط

أمام هذا الوضع، قرر الرئيس الفرنسي إمانويل ماكيرون الدخول على الخط، من أجل مواجهة النقص الحاد في المعدات الطبية الخاصة بهذه الجائحة، وذلك بعد أن وعد بتوفير جميع المعدات الطبية الضرورية.

وقال ماكيرون، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، إن بلاده ستصبح معتمدة على نفسها في إنتاج جميع الأقنعة والكمامات الطبية قبل نهاية السنة الجارية.

قام الرئيس الفرنسي بزيارة لعدد من المعامل والوحدات الصناعية في البلاد المتخصصة في تصنيع هذه المعدات، التي لجأت للسرعة قصوى لتوفير العدد الطافي من الأقنعة للأطقم الطبية والمرضى المصابين بالفيروس.

من جانبا، تعاني الولايات المتحدة الأمريطية، التي تصدرت في ظرف قياسي قائمة البلدان الأكثر إصابة بالوباء، من نقص كبير في هذه المعدات، ولم يكن أمامها سوى اللجوؤ لمنافسها الأول، الصين، للتزود مما تحتاجه من معدات.