//Put this in the section //Vbout Automation

بالفيديو: “والله أرميهم بالصحرا”!.. الفنانة الكويتية حياة الفهد تثير غضباً بتصريحاتها عن العمالة الوافدة

دعت الفنانة الكويتية حياة الفهد إلى طرد من وصفتهم بـ “العمالة السائبة” من الوافدين في بلدها، معتبرةً أن استمرار وجودهم في الكويت سيمثل خطراً كبيراً، وذلك في تصريحات أثارت ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدرت تغريدات مستخدمين على موقع تويتر.

تفاصيل أكثر: الفنانة وفي مداخلة لها في برنامج “أزمة وتعدي” على قناة A-TV الكويتية، هاجمت من وصفتهم بـ”تجار الإقامات” والعمالة التي ملأت أرجاء الكويت “إلى حد جعل الأمور أكبر من القدرة على التحمّل”، بحسب تعبيرها.




وفقاً لتصريحاتها فإن ما فجّر غضب الفنانة هو صعوبة حصولها على كيس من البصل، وقالت إنها أرسلت سائقها للحصول على البصل ولم يجده في السوق، وأضافت أن شخصاً عرض عليه الحصول على كيس صغير مقابل 12 ديناراً، ملمّحةً إلى أن المكان الذي ذهب إليه السائق للشراء فيه مقيمين من “خلال الأرقام الموجودة على لوحات السيارات هناك”.

اعتبرت الفهد أن الكويت “خربانة” بسبب العمالة، وقالت إنه “إذا استمر الوضع ولم يتم تسفير العمالة السائبة، ومحاكمة الكفيل بالسجن والغرامة فإن الكويت ستضيع”، وفق تعبيرها.

كان الغضب بادياً على الفنانة الكويتية من خلال حديثها بنبرة صوت مرتفعة، متحدثة عن أن بعض المنازل تعجّ بعدد كبير من العاملين، وقالت إن “الكويتيين لو مرضوا فلا توجد مستشفيات تستقبلهم”، وتساءلت: “لماذا تستضيف الكويت العمالة بينما ترفضهم بلدانهم”.

أضافت الفهد مشيرةً بذلك إلى انتشار كورونا في الكويت: “ألا يوجد قانون دولي يقول في الأزمات أنه من المفترض أن يخرجوا (العمالة)، أطلعهم وأقطهم (ارميهم) برا، أقطهم في البر (وهي كلمة مُستخدمة بالخليج للدلالة إلى الصحراء).. أكلوا الخير ولعبوا واستأنسوا بس يروحون (يخرجون)”، وفق تعبيرها.

 

دعت الفنانة الكويتية حياة الفهد إلى طرد من وصفتهم بـ “العمالة السائبة” من الوافدين في بلدها، معتبرةً أن استمرار وجودهم في الكويت سيمثل خطراً كبيراً، وذلك في تصريحات أثارت ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدرت تغريدات مستخدمين على موقع تويتر.

تفاصيل أكثر: الفنانة وفي مداخلة لها في برنامج “أزمة وتعدي” على قناة A-TV الكويتية، هاجمت من وصفتهم بـ”تجار الإقامات” والعمالة التي ملأت أرجاء الكويت “إلى حد جعل الأمور أكبر من القدرة على التحمّل”، بحسب تعبيرها.

وفقاً لتصريحاتها فإن ما فجّر غضب الفنانة هو صعوبة حصولها على كيس من البصل، وقالت إنها أرسلت سائقها للحصول على البصل ولم يجده في السوق، وأضافت أن شخصاً عرض عليه الحصول على كيس صغير مقابل 12 ديناراً، ملمّحةً إلى أن المكان الذي ذهب إليه السائق للشراء فيه مقيمين من “خلال الأرقام الموجودة على لوحات السيارات هناك”.

اعتبرت الفهد أن الكويت “خربانة” بسبب العمالة، وقالت إنه “إذا استمر الوضع ولم يتم تسفير العمالة السائبة، ومحاكمة الكفيل بالسجن والغرامة فإن الكويت ستضيع”، وفق تعبيرها.

كان الغضب بادياً على الفنانة الكويتية من خلال حديثها بنبرة صوت مرتفعة، متحدثة عن أن بعض المنازل تعجّ بعدد كبير من العاملين، وقالت إن “الكويتيين لو مرضوا فلا توجد مستشفيات تستقبلهم”، وتساءلت: “لماذا تستضيف الكويت العمالة بينما ترفضهم بلدانهم”.

أضافت الفهد مشيرةً بذلك إلى انتشار كورونا في الكويت: “ألا يوجد قانون دولي يقول في الأزمات أنه من المفترض أن يخرجوا (العمالة)، أطلعهم وأقطهم (ارميهم) برا، أقطهم في البر (وهي كلمة مُستخدمة بالخليج للدلالة إلى الصحراء).. أكلوا الخير ولعبوا واستأنسوا بس يروحون (يخرجون)”، وفق تعبيرها.

الفهد أكدت مراراً خلال تصريحاتها أنها ليست ضد العنصرية، مضيفةً في ذات الوقت: “إحنا ملّينا خلاص، وعلى شنو (على ماذا) ديارهم ما تبيهم واحنا نبتلش فيهم”.

كذلك اقترحت الفهد على وزارة شؤون العمل الكويتية أن يتم إلزام كل شخص لديه شركة ومحتاج لعمالة، بدفع 1000 دينار عن كل عامل، قائلةً إنه في “حال حدث ظرف مثل هالظرف (كورونا) أو قامت حرب، عندها تصرف الدولة على العامل من هذه الألف دينار إلى أن يغادر الكويت، والله إذا تطبق هذا القرار ما راح نلاقي عمالة سائبة”.

دعت الفهد أيضاً إلى تجنيس البدون الموجودين في الكويت، معتبرة أنهم يستحقونها لكونهم “يبون الكويت ويحبونها”، وكانوا في الصفوف الأولى للحرب مع العراق، حسب قولها، مضيفةً أن “البدون المستحقين للجنسية الكويتية والله لو تطلبهم امريكا ما يروحون.. يبون الكويت ويحبونها”، وفق تعبيرها.

ردود أفعال: عقب تداول تصريحاتها على مواقع التواصل، أثارت الفهد ردود فعل واسعة على مواقع التواصل بين العرب، وبشكل خاص في مصر، إذ  تصدر هاشتاغ #حياة_الفهد قائمة التغريدات الأكثر تداولاً، وقوبلت تصريحاتها برفض واسع، واتهم البعض الفنانة بـ”العنصرية”.

حساب باسم “هبة”، كتب موجهاً كلامه للفنانة الكويتية: “مع كل الحب والاحترام الذي بقلبي لكِ، حياة الفهد، ولدولة الكويت الشقيقة، إلا أن كلامك بهذه الطريقة والحدة من أكبر وصمات العار التي لن ينساها الكويتي الشهم قبل أي عربي آخر، في الكويت، المُعلم الأردني والطبيب السوري والمهندس الفلسطيني والممرض اللبناني”، مشيرة إلى أن الوافدين يدفعون من الضرائب مثل ما يدفعه الكويتي.

أما حساب باسم “محمد عبد الله” فقال: “سقوووط مدوي للفنانة الكويتية #حياة_الفهد تطالب بعدم علاج الوافدين في مستشفيات بلادها وتقول: لو كان الأمر بيدها ستقوم برميهم في الصحراء، الله المستعان”.

في المقابل أبدت حسابات تأييدها لكلام الفهد، وتحدثت عن أن العمالة الوافدة “تتسبب في إبطاء عجلة التنمية، وأنهم من بين العاملين من لا يلتزم بالقوانين”.

من جانبه، رد حساب المرصد الأورومتوسطي على تصريحات الفهد، وقال في حسابه الرسمي على تويتر: “استمعنا لحديثك عن طرد العمال الوافدين من #الكويت. وانطلاقاً من إيماننا برسالة الفن في توحيد الشعوب، وبالمكانة التي تمثلينها لدى جمهورك الواسع، نتوقع منك محاربة التمييز والتنمر لا ممارسته. نود تذكيرك بمجموعة من الاتفاقيات الدولية التي تكفل حقوق العمال الوافدين”، واضعاً رابطاً يتضمن تلك الاتفاقيات.