//Put this in the section

#الحب_في_زمن_كورونا: الحجر من دونك ليس صحيا

تصدر هاشتاغ #الحب_في_زمن_كورونا الترند العربي على موقع تويتر بسبب معاناة العشاق من “الانفصال المؤلم”، إذ أصبحت أشياء بسيطة “أمورا تتعلق بالحياة والموت”.

و”الحب في زمن كورونا”، عبارة مستلهمة من اسم رواية الكاتب الكولومبي الحائز على نوبل، غابرييل غارسيا ماركيز “الحب في زمن الكوليرا”، وقد استخدمت على نطاق واسع في الفترة الماضية سواء في الأخبار أو الطرائف التي أنتجها الحس الساخر البشري في مواجهة مرض جديد وغامض، ما لبثت أن تحولت إلى سؤال، وهو سؤال ملح بالنسبة إلى قطاع واسع من الناس حول العالم.




وانقلبت حياة 3 مليارات شخص حول العالم رأسا على عقب، مع تفشي فايروس كورونا “المستبد”. وتغير أسلوب المواعدة مع تطبيق الحكومات قواعد صارمة “للتباعد الاجتماعي” بهدف مكافحة الوباء الذي أصاب وفتك بأكثر من نصف مليون شخص حول العالم.

وفي أسابيع قليلة تمكن الوباء العالمي من تحويل المواعدة المباشرة إلى مواعدة إلكترونية.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تداول عراقيون على نطاق واسع مقطع فيديو يظهر احتفال امرأة عراقية في عقدها السادس، على طريقتها الخاصة بمناسبة شفاء زوجها المصاب بفايروس كورونا.

وأظهر مقطع فيديو داخل مستشفى الصدر التعليمي بمحافظة ميسان، جنوبي العراق، المرأة وهي ترقص على طريقة أهل الجنوب وتردد الأهازيج التي يُعرف بها سكان تلك المنطقة.

ووزعت زوجة المصاب السابق، جواد كاظم، الحلوى على الكادر الطبي الذي شاركها احتفالها، وذبحت خروفا قربانا لشفاء زوجها.

وضمن هاشتاغ #الحب_في_زمن_كورونا قال مغرد:

[email protected]

نكافح في هذه الحياة ليس حُبّا فيها وإنّما حُبّا فيمن نحبهم.. #الحب_في_زمن_كورونا.

كما احتوى الهاشتاغ على عدة تغرديات ساخرة. وكتب مغرد:

[email protected]

إحدى المتزوجات وبعد تطبيق الحجر المنزلي وبقاء زوجها الدائم بالبيت صارت تغني “كورونا رجعت لي تاني حب قلبي من جديد بعد غيبة جاني رح ناداني خلا عمري كلو عيد”. #الحب_في_زمن_كورونا.

وقال آخر:

[email protected]

قريبا في الوطن العربي: “ابعثيلي صورتك وانتي شالحة (نازعة) الكمامة”.

وفجرت كورونا قريحة مغردين تغنوا شعرا بأحبائهم في زمن كورونا. وكتب مغرد:

[email protected]

“سلام على المحجورين بغير ذنب سلام على التائهين بغير درب سلام على النائمين (طبا) لا على الجنب سلام على اللي ما بيسأل وبلا قلب #الحب_فى_زمن_كورونا”.

ونظم مغرد أبيات شعر جاء فيها:

[email protected]

“وقُلـت اعطسي فالموت عندكي راحتـي والحب فـي وقـت الشدائد يصنعُ إن جارت الأيـام والحجر عنك أبعدني سأحيا كورد في رحابك يُـزرع ما الكمامة الزرقاء إلا حاجزا ومرادها قطع للوصال وأمر مُفـزع ينتابني ألم الفراق ويغيضني هجر الأحبة وافتقاد مُجزع”.

وكتب مغرد:

[email protected]

سيكتب التاريخ إنه في زمن كورونا لم تسجل أي حالة خيانة زوجية على الكوكب. #الحب_في_زمن_كورونا #كورونا_الجديد.

وسخرت إعلامية:

[email protected]

“كم اثنين بحبو بعض سألتو بعض هلق:حياتي إذا انصبت بكورونا بظلك معي بالغرفة أو رح ظلّ لحالي؟!”. الجواب… #الحب_في_زمن_كورونا.

يذكر أن الهاتف الذكي وتطبيقات الدردشة ساهمت بشكل عام، في تقريب المسافات بين الناس وتسهيل التعبير عن المشاعر بين المحبين. وغردت إعلامية:

[email protected]

#علمتني_كورونا أن الحب هو الحقيقة الوحيدة في هذه الحياة ما عدا ذلك كلّه باطل من أصيبوا بكورونا في إيطاليا وهم على شفير الموت لم يطلبوا قبل الرحيل إلّا رؤية وجوه أحبّائهم كانوا يتوسّلون أن يسمعوا أصواتهم … حتى نحن تعاطفنا معهم ليس لأنهم مرضى بل لأنهم يموتون وحيدين دون غمرة حب.

وبدأت العديد من مواقع المواعدة ونجوم وسائل التواصل الاجتماعي بالفعل منذ أيام بطرح أسئلة على الجمهور تتعلق بفايروس كورونا وعلاقاتهم العاطفية.

وأرسل موقع أوكيه كيوبيد (OKCupid) تنبيها لكل مستخدم لديه يحمل سؤالا يقول “هل يؤثر فايروس كورونا على حياتك العاطفية؟”.

وطرحت الشركة السؤال بعد ملاحظة ارتفاع بنسبة 262 في المئة في عدد الملفات الشخصية في المملكة المتحدة التي تذكر فايروس كورونا بين يناير ومارس، حتى الوصول إلى النقطة التي ذكر فيها الفايروس في الأسبوع الأول من مارس بقدر ما ذكر خلال شهر فبراير بأكمله.

وبحسب النتائج فإن نحو 93 في المئة من المستطلعة آراؤهم في المملكة المتحدة قالوا إنهم سيكملون بشكل طبيعي حياتهم العاطفية وسيستمرون بالمواعدة، بل إن الفايروس دفع بالناس إلى البحث عن الحب بشكل أكبر حيث سجل الموقع ارتفاعا بنحو 7 في المئة في المحادثات الجديدة خلال الأسبوع الأخير بحسب الشركة.

أما تطبيق تندر (Tinder) فقد بدأ بتحذير المستخدمين من مخاطر الاجتماع وجها لوجه، ولجأ إلى رسالة تحذيرية تحتوي على نصائح تعرض على الشاشة خلال سحب الشاشة عند عملية الاختيار أثناء استخدام التطبيق. من بين النصائح غسل الأيدي، وحمل مطهر اليدين، وتجنب لمس الوجه، و”الحفاظ على المسافة الاجتماعية في التجمعات العامة”.

يقول موقع تندر “في الوقت الذي نريد فيه أن تستمر بالاستمتاع ، فإن حماية نفسك من فايروس كورونا أكثر أهمية يدرك تندر أن أعضاءنا يقابلون أشخاصا جددا شخصيا في كثير من الأحيان، ونظرا للوضع الحالي، أردنا تذكيركم بالاحتياطات التي يجب عليكم اتخاذها”.

أما موقع هينج (Hinge) فلم يأت على ذكر الفايروس في التطبيق نفسه، ولكن نشر رسالة توعية على حساب التطبيق في تويتر، يطلب فيها من مستخدميه غسل أيديهم قبل سرقة أعواد البطاطس من شريك الموعد، فلا مشكلة بمشاركة البطاطس، إنما ليس الجراثيم!