//Put this in the section

زحمة سير في طرابلس وطوابير طويلة أمام الصرافات الآلية

شهدت الشوارع والساحات العامة في طرابلس ومدن الفيحاء منذ صباح اليوم، زحمة سير خانقة مع مطلع الشهر الجديد، كما تشهد الصرافات الآلية طوابير طويلة من صفوف المواطنين الذين تزاحموا لقبض رواتبهم، دون التزام الإجراءات والشروط الصحية، أو وضع الكمامات والقفازات.

وكادت هذه المشاهد أن تتسبب بمشادات كلامية وتضارب أحيانا، وسط إستنكار شديد لعدم إلتزام المواطنين البقاء في منازلهم وتنفيذ الحجر الصحي الطوعي.




وفي هذا الإطار، تصاعدت شكاوى الناس من إرتفاع أسعار المواد الغذائية والتموينية في المحلات، وأوضح أصحابها ان هذه الأسعار التي تضاعفت بنسبة 30 و50% فرضها تجار الجملة، بحجة أن هذه البضائع قد وصلت لتوها من الخارج وقد إزداد سعرها في بلد المنشأ.

واطلقت بعض الفاعليات إلاجتماعية والمدنية والنقابات ونشطاء من الحراك الشعبي – طرابلس ، صرخة بسبب الوضع الاقتصادي المتردي، مطالبين المسؤولين وقيادات مدينة طرابلس “بايجاد الحلول العملية قبل فوات الاوان”.

وشدد المشاركون، في المؤتمر الصحافي الذي عقد في منطقة باب الرمل، على “البدء بتقديم المساعدات الفورية للطبقة الفقيرة وللمواطنين الذين يعيشون من مدخولهم اليومي وباتوا في هذه المرحلة الصعبة، مرحلة التعبئة العامة يعانون الامرين، خصوصا ان هذه الازمة تبدو طويلة جدا، وغالبية الناس لن تتمكن من الصمود في منازلها”، مناشدين الوزارات والادارات والبلديات “تقديم المساعدات العينية والمادية الفورية، من دون اي تلكوء قبل ان تتعاظم الامور ويصبح الوضع مأساويا، ويضطر المواطنون من مغادرة منازلهم وعدم الالتزام بالتعبئة العامة”.