//Put this in the section

جنبلاط: هناك مناطق “فلتانة” والموت على الأبواب… أطلبوا المساعدة!

لم يخف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط تشاؤمه وخوفه من المرحلة المقبلة في ظل انتشار فيروس “كورونا” وانزلاق لبنان في أزمته المالية والاقتصادية.

فحذر جنبلاط في حديث تلفزيونيّ ضمن برنامج “صار الوقت” مع الإعلامي مارسيل غانم بداية، من القرار الذي اعتبره خاطئا لناحية تحويل 75 مليار ليرة للهيئة العليا للإغاثة باعتبار أنه “هيئة السماسرة”، مجددا الدعوة إلى إعلان حالة طوارئ “فالموت على الأبواب وكورونا أخطر من الغزو الاسرائيلي”، وفق قوله.




كما دعا جنبلاط إلى إصدار عفو عام “لأن كورونا أخطر من كل إرهاب”، كما قال، كما ناشد المعنيين في لبنان طلب المساعدة من كوريا الجنوبية والصين لمواجهة كورونا نظرا لنجاح تجاربهما في مكافحة الفيروس.

كما تقدّم باقتراحات هي في رسم الحكومة اللبنانية، وهي على الشكل الآتي: الاستفادة من المساحات الفارغة لحجر الاشخاص الذين ليسوا قادرين على حجر أنفسهم في المنزل بسبب اكتظاظه مثل مدينة بيروت الرياضية ومطارات القليعات ورياق وبيروت، ومصادرة المنتجعات والفنادق الكائنة على الساحل من اجل تحضيرها لتتحول الى حجر صحي، إضافة إلى إعادة اللبنانيين العالقين في الخارج على ان يصار إلى حجرهم في مكان محدد في مطار بيروت.

اما في السياسة، فدعا جنبلاط إلى التفاوض بشكل جدي مع صندوق النقد الدولي، وقال: “وزير الطاقة هو الموظف الثالث لدى باسيل في الوزارة ولقد قام بتشكيل هيئة استشارية لتفادي تشكيل مجلس إدارة لكهرباء لبنان يحد من النهب الحاصل “وما يحصل جريمة ويبدو أن الفيروس الذي ينتشر أقل أهمية لديهم من البواخر التركية”.

واضاف: “الإصلاح يجب أن يبدأ من قطاع الكهرباء فهو كفيل بإنهاء 40 في المئة من العجز لكن للأسف “بعدنا محلنا”، مشيرا إلى انه تخلى عن دعم سد بسري “لان الثوار والمجتمع المدني اقنعوني ان السدود لها مضار”، وفق قوله.