//Put this in the section

أنباء عن منع «حزب الله» التعرّض لأمثال الحايك الكثر في الجنوب

في متابعة لقضية مقتل أحد معاوني العميل عامر الفاخوري في سجن الخيام انطوان الحايك، أجرى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع اتصالاً بوزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي وبحث معه قضية الاغتيال في المية ومية الأحد الماضي، وأكد وزير الداخلية لرئيس «القوات» أنه منذ اللحظة الأولى للجريمة أعطى ولا يزال كل الاهتمام اللازم لمتابعتها من أجل الكشف عن ملابساتها، فتمنّى جعجع عليه ان يتابع شخصياً هذه القضية نظراً لحساسيتها وتأثيرها على التعايش بين اللبنانيين عموماً وفي الجنوب خصوصاً.

وفي حديث صحافي، لفت جعجع إلى «أن الجريمة وقعت في وضح النهار والتقطت كاميرات المراقبة الموجودة في المكان الأشخاص والتفاصيل وعلى الأرجح أرقام السيارات المستخدمة، ما يعني أن أي ذريعة قد تستخدم للتعمية على الحقيقة ساقطة ولن تؤدي إلا إلى تدمير مفهوم الدولة في عقول اللبنانين، من قبل اجهزة الدولة نفسها». وأوضح «سننتظر أسبوعا ليتسنى للمعنيين انهاء التحقيقات، وكشف الحقيقة واطلاع الرأي العام على ملابساتها «.




الى ذلك، نبّهت وكالة «أخبار اليوم « نقلاً عن مرجع جنوبي من «غايات تحريضية وفتنوية برزت من خلال تركيب صور للمبنى الذي تقطن فيه عائلة الحايك من خلال رفع العلم الاسرائيلي لإثارة المزيد من الاحتقان الشعبي والدفع في اتجاه ردّأت فعل غير محسوبة «. وأفاد المرجع «أن حزب الله يتابع القضية عن كثب وأن ما حصل هو عمل فتنوي بإمتياز في هذه المرحلة لاسيما بعد الظروف التي أحاطت بإخلاء الفاخوري واستناد المحكمة العسكرية في قرارها إلى حكم سابق بحق الحايك برّأه بمرور الزمن العشري. كما أن أمثال الحايك كثر في كل القرى والبلدات والمدن الجنوبية، وهم في متناول اليد، ولكن القرار الحاسم من قيادة حزب الله ممنوع التعرّض لأي منهم وتحت أي ظرف أو إعتبار». وكانت التحليلات ربطت بين تهريب عامر الفاخوري من السفارة الأمريكية في عوكر ورغبة حزب الله في الرد على هذه الخطوة التي أحرجته أمام جمهور المقاومة.

القدس العربي