//Put this in the section

٣٠٤ اصابات بكورونا بزيادة ٣٧ حالة عن يوم أمس

مع تسجيل 37 إصابة جديدة مثبتة بفيروس “كورونا”، تخطّى العدد الإجمالي للحالات عتبة الـ300، في انتظار التأكّد من 47 حالة أخرى جاءت نتيحة فحوصاتها إيجابية في مختبرات غير مرجعية.

وصدر عن وزارة الصحة التقرير اليومي حول مستجدات Covid-19وفيه:




“لغاية تاريخ 24/20/2020 بلغ عدد الحالات المثبتة مخبريا في مستشفى الحريري الجامعي ومختبرات المستشفيات الجامعية المعتمدة بالإضافة إلى المختبرات الخاصة 304 حالات بزيادة 37 حالة عن يوم امس.

بناء عليه، تتابع وزارة الصحة جميع الحالات التي شخصت في مختبرات غير مرجعية والتي أصبح مجموعها 47 من اجل تأكيدها. وتبين خلال التقصي ان بعض هذه الحالات أعيد فحصها في مختبرات خاصة أخرى وجاءت النتيجة سلبية.

وحرصا من الوزارة على اتخاذ اقصى درجات الحيطة والحذر في التعاطي مع هذا المرض، شددت على جميع هذه الحالات الايجابية التي تم فحصها في المختبرات الخاصة غير المعتمدة والتي لا يعاني اكثرها من عوارض مرضية التزام الحجر الصحي المنزلي التام ريثما يتم تأكيد التشخيص او نفيه.

وتشدد الوزارة على تطبيق كل الإجراءات الوقائية لا سيما الالتزام بالحجر المنزلي التام الذي أضحى مسؤولية أخلاقية فردية ومجتمعية واجبة على كل مواطن وأي تهاون بتطبيقها سيعرض صاحبها للملاحقة القانونية والجزائية”.

الاعتراف بفحوصات المختبرات غير المعتمدة: وكشفت “أم. تي. في” أنه تم الاعتراف بالـ11 إصابة التي قامت بالفحوصات في مختبرات غير معتمدة من قبل الوزارة.

رسم بياني: وكانت وزارة الصحة نشرت عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر رسمين بيانيين جديدين، تحت عنوان “تأخير الانتشار المحلي لفيروس “كورونا”.

عدم إصابة نقيب سابق للمحامين: من جهته، نفى نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد ما تناقلته بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن إصابة نقيب سابق للمحامين في الشمال، وذلك بعد إتصالات مع النقباء السابقين.

مستشفى سبلين: بدورها، نفت أيضاً إدارة مستشفى سبلين الحكومي “خبرا يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي عن تحويل حالة مشكوك بإصابتها بشكل كبير من مستشفى سبلين الحكومي الى مستشفى رفيق الحريري في بيروت، لشاب سوري عمره 12 سنة ويعمل في احدى المؤسسات الغذائية”.

سكاف: من جهة ثانية، اتصلت رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف بوزير الصحة حمد حسن ووضعت إمكانات الكتلة بتصرف الوزارة لمحاربة فيروس “كورونا”. وابلغت الوزير بحسب بيان “الاستعداد التام للتعاون في هذه المرحلة الدقيقة وذلك عبر عدة تقديمات بينها امكانية تجهيز مستوصف جوزيف طعمة سكاف في زحلة اذا استدعت الحاجة له ووضعه في خدمة اهل المدينة وقضائها بالتعاون مع الوزارة بعد تزويده بالمعدات الطبية اللازمة”.

ومن ضمن آلية العمل المشترك ايضا، أعلنت سكاف انها ستؤمن نحو 1000 فحص مخبري مجاني للذين يعانون من عوارض “كورونا”، تفاديا لانتقال اهل زحلة من مقر اقامتهم الى مستشفى رفيق الحريري.

وشكر وزير الصحة لسكاف مبادرتها مطمئناً ان “الوزارة لن تألو جهدا في التعاون مع مؤسسة جوزيف طعمه سكاف الخيرية لتجنيب زحلة مشقة التنقل في هذا الظرف العصيب”.

اجتماع طارىء للمستشفيات الخاصة في صيدا: وفي إطار جهوزية المستشفيات لاستقبال حالات “كورونا”، عقد اجتماع صحي طارىء للمستشفيات الخاصة في مدينة صيدا، دعت إليه لجنة الصحة والبيئة في البلدية، وحضره رئيس اللجنة حازم بديع والعضو فيها عبد الله كنعان، رئيس البلدية محمد السعودي، وعن المستشفيات الخاصة: عضو المجلس البلدي وفاء وهبي شعيب (مستشفى شعيب)، لبيب لبيب أبو ظهر ومعين أبو ظهر (مركز لبيب الطبي)، شريف دلاعة وناصر دلاعة (مستشفى هشام دلاعة)، رياض كعوش (مستشفى النقيب)، مصطفى قصب وفاطمة قصب من مستشفى قصب وطوني غدية (مستشفى عسيران)، فيما اعتذر مدير مستشفى حمود الجامعي أحمد الزعتري عن عدم الحضور لظروف طارئة.

بداية، أكد السعودي أن الهدف من اللقاء “الإطلاع على وضع وجهوزية المستشفيات لا سيما وأن المخاوف جدية من تفشي الفيروس، وإن شاء الله لا يحصل ذلك”.

وعرض بديع لما “وصلت إليه المساعي والإستعدادات في مستشفى صيدا الحكومي وتجهيزه لعلاج حالات كورونا محتملة، وايضا أهمية الإجتماع لمعرفة أوضاع المستشفيات الخاصة وإمكانية استخدامها بالتنسيق مع الوزارات المختصة”.

وكانت مداخلات من ممثلي المستشفيات الخاصة، لحظت أهمية توفير كل المستلزمات الطبية والنواقص لتمكين المستشفيات من القيام بمهامها الصحية واتخاذ الإجراءات اللازمة لتكون في مواجهة كل الإحتمالات في حال تفشي العدوى.

بديع: وعلى الاثر، قال بديع “كان اللقاء مثمرا لجهة ضرورة التنسيق المشترك ما بين المستشفيات الخاصة والبلدية. من جانبنا وضعنا ممثلي المستشفيات في صورة تحضير المستشفى الحكومي وتجهيزه لاستقبال وعلاج مرضى كورونا، وأيضا بدء استخدام آلات الفحص لتحديد إصابة المريض أم لا، ليتخذ بشأنه القرار الطبي لعلاجه”.

وأضاف “اتفقنا على نقاط عدة:

اولا: إنشاء لجنة من هذه المستشفيات خلال فترة يومين بهدف التنسيق المباشر ما بينها وبين المستشفى الحكومي والبلدية.

ثانيا: تم التوافق على وقف علاج الحالات “الباردة” صحيا (غير الطارئة) في كل المستشفيات الموجودة في المستشفى او العيادات، باستثناء مرضى غسيل الكلى والمرضى الذين هم بحاجة ماسة للاستشفاء داخل المستشفيات، والإستعداد لحالات كورونا محتملة.

ثالثا: تم الإتفاق على أن تقوم البلدية بتفقد وضع المستشفيات القديمة في المدينة والتي هي خارج العمل حاليا، والإطلاع على مدى جهوزيتها كمكان صالح في حال كانت هناك حاجة لاستعمالها من اجل استقبال مرضى الحجر الصحي.

رابعا: توافق الحضور على التنسيق المشترك صحيا ما بين المستشفيات الخاصة لتكون يدا واحدة بتصرف كل الحالات الطارئة المتعلقة بـ “كورونا”.

وختم “أخذنا في بلدية صيدا على عاتقنا وبتوجيهات من الرئيس السعودي، التواصل مع وزارة الصحة والإدارات المعنية لوضعها في صورة احتياجات ونواقص ومستلزمات المستشفيات الطبية وكل ما يتعلق بمواجهة احتمالات تفشي “كورونا” من ثياب خاصة للطاقم الطبي وتجهيزات علاج الحالات وغير ذلك من أمور ضرورية”.