//Put this in the section

بعد تجارب ناجحة.. مختبر سويسري يقدم 130 مليون جرعة كلوروكين لمكافحة كورونا

أعلنت الشركة السويسرية “نوفارتس” تبرعها بما يصل إلى 130 مليون جرعة من “هيدروكسي كلوروكين” لعلاج الملاريا، من أجل استخدامها في مكافحة فيروس “كورونا” المستجد.

وفي وقت لا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة للفيروس التاجي المستجدّ، يدرس الباحثون حالياً علاجات بما في ذلك “هيدروكسي كلوروكين”.




إلى ذلك، جذبت الدراسات المبكرة للدواء المجرّبة على المصابين بفيروس كورونا المستجدّ إنتباه خبراء الرعاية الصحية ومراقبي السوق.

ففي فرنسا ، أجرى أستاذ دراسة صغيرة عن دواء الملاريا على 24 مريضًا يعانون من عدوى فيروسات تاجية جديدة.

ومن بين الذين تلقوا الدواء، تبين أن 25% فقط من المصابين بالفيروس كانوا لا يزالون يحملونه بعد ستة أيام ، في وقت أنه من بين أولئك الذين لم يتلقوا جرعة الدواء ، كانت النسبة الإيجابية بحمل الفيروس 90%.

أما في دراسة نشرت الشهر الماضي في Nature ، كتب المؤلفون أن “الكلوروكين هو دواء رخيص الثمن وآمن، تم استخدامه لأكثر من 70 عامًا ، وبالتالي ، يمكن تطبيقه إكلينيكيًا ضد فيروس كورونا المستجد”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد خلال مؤتمر صحافي أمس الخميس، أنه “تمت الموافقة على استخدام دواء الملاريا للعلاج من فيروس كورونا”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة بدأت بتجارب سريرية على لقاح ضد فيروس “كورونا” المستجد.

وقال رئيس هيئة الدواء والغذاء الأميركية إنه بتعيّن الحصول على المزيد من المعلومات بشأن الدواء المحتمل، لأنه من المهم الحصول على “الدواء الصحيح” لـ”المريض الصحيح”، إذ أن الجرعة الخاطئة قد تزيد من الحالة المرضيّة سوءاً.

وتجري عدة تجارب حاليا ولا سيما في الولايات المتحدة وفرنسا، لتأكيد أو نفي هذه الفرضيات والتحقق من الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام الكلوروكين في معالجة المصابين بوباء كوفيد-19.

كما أعلنت مختبرات أخرى منها “سانوفي” الفرنسية و”تيفا” الإسرائيلية عزمها على توفير مخزون من عقار “هيدروكسي كلوروكين”.