//Put this in the section

أطباء يائسون، ومرضى يختنقون!.. فيديو صادم لمصابي كورونا من داخل مستشفى إيطالي

قالت صحيفة Dailymail البريطانية، الجمعة 20 مارس/آذار 2020، إن الأطباء الإيطاليين أصبحوا يائسين بسبب فشل جهودهم في إنقاذ المصابين من فيروس كورونا، وذلك بعد أن وصل عدد الوفيات في إيطاليا إلى 3405، وهو أعلى مستوى في العالم.

الصحيفة نشرت تقريراً صادماً، نقلاً عن skynews الأمريكية، لمشاهد حية من داخل مستشفى “Papa Giovanni XXII” الإيطالي الواقع بمنطقة بيرغامو الموبوءة بالفيروس.




مشاهد صادمة من داخل المستشفى

الفيديوهات صوَّرت من داخل مستشفى، تظهر الطاقم الطبي من داخل الأجنحة المخصصة لمرضى الفيروس، والتي وصفها المعلق بالمرعبة، إذ أظهرت اللقطات المرضى وهو يحاولون جهدهم استنشاق الهواء، لكن دون جدوى.

فيما بدا آخرون يمسكون بصدورهم وهم يلهثون بشدة، والأنابيب المربوطة بأجهزة مراقبة القلب ومضخات التنفس من حولهم.

الدكتور لورينزو غرازيولي، والذي يعمل في نفس المستشفى، قال معلقاً على ما يحدث:”لم أشعر قط بمثل هذا التوتر الشديد في حياتي”، مضيفاً أنه “عندما تبذل قصارى ما تستطيع، ثم تصل إلى هذه المرحلة، وتدرك أن كل ما فعلته ليس كافياً، الناس يموتون أمامك دون أن تفعل شيئاً، تحبط بشدة”، وتابع: “نحن 100 طبيب تخدير، نبذل قصارى جهدنا، ولكن ربما هذا لا يكفي”.

عدد الوفيات في إيطاليا يتجاوز الصين 

إيطاليا سجلت لأول مرة منذ ظهور فيروس “كورونا المستجد” خلال شهر يناير/كانون الثاني 2020، أعلى رقم في الوفيات بسبب الفيروس الذي ظهر لأول مرة بمدينة ووهان الصينية.

إذ تجاوز عدد الوفيات في إيطاليا بفيروس “كورونا المستجد”، مساء الخميس 19 مارس/آذار 2020، حصيلة الوفيات المسجلة في الصين، مع تسجيل 427 حالة وفاة خلال 24 ساعة، لتبلغ الحصيلة الإجمالية 3405، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية استناداً إلى أرقام رسمية.

إذ أصبحت إيطاليا الدولة الأولى من حيث عدد الوفيات من جراء “كوفيد-19″، وتأتي بعدها الصين (3245) وإيران (1284) وإسبانيا (767)، مع العلم أن إيطاليا سجلت أول حالتي وفاة لديها في 22 فبراير/شباط 2020.

كورونا المستجد

حتى مساء الخميس، أصاب كورونا 244 ألفاً و526 شخصاً في 177 بلداً وإقليماً بينهم أكثر من 10 آلاف وفاة، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

صنَّفت منظمة الصحة العالمية، يوم 11 مارس/آذار الجاري، فيروس كورونا، الذي أعلن عن تفشيه في الصين نهاية العام الماضي، “حادثة جائحة”.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.