//Put this in the section

مسؤول طبي: كورونا لم يصل بعد إلى ذروة انتشاره في إيران.. وتوقع وفاة أكثر من 3 ملايين إيراني!

حذر رئيس منظمة النظام الطبي في إيران رضا ظفرقندي من أن فيروس كورونا لم يصل بعد إلى نقطة ذروة الانتشار في البلاد.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) اليوم الخميس عنه القول إنه “في حال عدم الالتزام بالتوصيات الصحية اللازمة من قبل المواطنين، فإننا سنواجه وضعا خطيرا”.




وأضاف: “الدراسات تشير إلى أننا نطوي المرحلة التصاعدية، وأن وقف ذلك يعتمد على إجراءات المسؤولين والتزام المواطنين”.

وأوضح أنه “وفقا لصيغ الأمراض السارية، فإننا لو استطعنا رفع نسبة العزل والبقاء في المنازل بمقدار 15 إلى 20%، فإننا سنتمكن من عبور مرحلة الذروة بصورة أسرع”.

ووفقا للبيانات الصادرة عن وزارة الصحة الإيرانية أمس فإن عدد الوفيات الناجمة عن كورونا في البلاد ارتفع إلى 1135 والمصابين إلى 17361 .

وفي إيران، حذر تقرير أعده علماء في جامعة شريف التكنولوجية في إيران، من أن يصل عدد وفيات «كورونا» في البلاد إلى 3.5 مليون شخص في حال عدم تطبيق الحجر الصحي، وتجاهل الشعب تعليمات الوقاية من الفيروس.

ونشر موقع «تين» الإخباري الإيراني التقرير الذي أعده فريق من علماء الجامعة برئاسة البروفيسور علي نقي مشايخي.

ويقدم التقرير 3 سيناريوهات للتأثيرات المحتملة لتفشي كورونا في إيران، الأول «أفضل السيناريوهات» ويتضمن تطبيق الشعب للحجر الصحي وتعليمات الوقاية من الفيروس بحذافيرها.

وحسب هذا السيناريو، فإنه «في حال بلغت نسبة العزل بين أفراد الشعب إلى 80 بالمئة، فمن المتوقع أن تبلغ حصيلة الإصابات بكورونا في الأيام الأولى من نيسان/ أبريل – الذي سيصل فيه الوباء ذروته – إلى نحو 120 ألفا، والوفيات إلى 12 ألفا».

أما السيناريو الثاني، «في حال عدم تطبيق الحجر الصحي بالشكل المطلوب، واستمرار التواصل بين أفراد الشعب بنسبة 50 في المئة، فمن المنتظر أن ترتفع حصيلة الإصابات بكورونا في الفترة المذكورة إلى نحو 300 ألف والوفيات إلى نحو 110 آلاف».

أما السيناريو الثالث وهو أسوأ السيناريوهات، فيتناول عدم تطبيق الحجر الصحي، وعدم التزام الشعب بتعليمات الوقاية من كورونا.

ووفق هذا السيناريو فمن المتوقع أن يتفاقم الوضع الصحي في المجتمع، وتصل سرعة انتشار الفيروس إلى مستوى 65 في المئة.