//Put this in the section

تراجع حاد للأسهم الأمريكية في ظل تخوّفات المستثمرين بعد خفض الفائدة

تكبّدت الأسهم الأمريكية أشد تراجع لها في جلسة واحدة منذ 1987، الإثنين 16 مارس/آذار 2020، حيث أججت خطوة مجلس الاحتياطي الاتحادي المفاجئة بخفض أسعار الفائدة لما يقارب الصفر، المخاوف من ركود قد يكون عميقاً بسبب جائحة فيروس كورونا.

بناءً على أحدث البيانات المتاحة، تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 2997.1 نقطة بما يعادل 12.93% إلى 20188.52 نقطة، وهبط المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 324.89 نقطة أو 11.98% ليسجل 2386.13 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 970.28 نقطة أو 12.32% إلى 6904.59 نقطة.




تأتي خسائر الاسهم في الوقت الذي أصدر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرشادات جديدة الإثنين للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا، من بينها توصية بتجنب الناس التجمع في المناسبات الاجتماعية التي تضم أكثر من 10 أشخاص، وتقييم ضرورة السفر والذهاب للحانات والمطاعم.

حيث قال ترامب إن الإرشادات التي قدمتها مجموعة العمل الخاصة بمكافحة فيروس كورونا تسري لمدة 15 يوماً وتهدف إلى إبطاء انتشار الفيروس.

في السياق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخصيص ميزانية قدرها 50 مليار دولار لجهود احتواء كورونا.

إلى ذلك فقد زادت الضغوط على ترامب لإعلان “طوارئ مرض مُعدٍ” بناءً على قانون عام 1988 الذي يتيح للوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ تقديم أموال لحكومات الولايات والحكومات المحلية ونشر فرق دعم. ونادراً ما استخدمت هذه الصلاحيات. وكان الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون قد أعلن مثل هذا الوضع الطارئ عام 2000 بعد ظهور فيروس غرب النيل.

فيما قال ترامب إن السلطات ستتيح خمسة ملايين جهاز اختبار لفيروس كورونا، لكنه حث الأمريكيين على طلب الفحص فقط إذا أحسوا بحاجتهم إليه.