//Put this in the section

حبيش.. والكورونا.. ومستشفى حلبا الحكومي!

خاص – بيروت أوبزرفر

في زمن “الكورونا” وحالة الهلع التي يعيشها اللبنانيون عامة وأبناء محافظة عكار خاصة بعد تسجيل أول حالة إصابة في المنطقة مساء أمس، تُظهر منشورات النائب هادي حبيش في اليومين الماضيين مدى التخبط الذي يعتريه.




فهو تارة ينشر فيديو له يلعب الطاولة مع زوجته وأبنائه، في وقت تداعى زملاء له الى التبرع بمخصصاتهم ووضع امكانياتهم في تصرف مستشفى حلبا الحكومي، وتارة أخرى يدعو أبناء عكار لتأمين مركز لعلاج وباء فيروس الكورونا، معرباً عن أنه ليس مع أن تكون المستشفى الحكومي هي المركز المخصص لذلك، ومبدياً استعداده للتواصل مع كل المعنيين لتأمين كامل التجهيزات لأي مركز يتم الإتفاق عليه!

كلام حبيش أثار موجة من ردود الفعل الممتعضة من تصرفاته، والتي فسرت في إطار السخرية، ففي وقت يضع المعنيون من بلديات واتحادات بلديات وحتى نواب كل إمكانياتهم لتجهيز المستشفى الحكومي في حلبا، يتعامل حبيش باستخفاف مع ما يجري، وكأنه يحاول الإيحاء أن جهودهم غير مجدية.

وتساءل البعض “إذا كان حبيش قادراً على تجهيز أي مركز، فلماذا لم يسخر إمكانياته لتجهيز المستشفى الحكومي الوحيد في عكار؟ أم أن السنوات الـ15 التي أمضاها في الحكم ليست كافية للقيام بهذا العمل الانساني؟” واللافت أن تيار المستقبل الذي ينتمي إليه حبيش هو من يضع يده على المستشفى الحكومي منذ إفتتاحه!

واقترح ناشطون على حبيش الحريص على المرضى الآخرين في المستشفى الحكومي من العدوى، عزلهم في الفيلا الخاصة به مثلاً، خصوصاً أنها تقع في جرود القبيات وفي غابة معزولة وتتمتع بموقع طبيعي خلاب من شأنه أن يسهم في تعافيهم وشفائهم إذ أن “هوا السنديان والصنوبر مفيد جداً!”

وبحسب الناشطين يكون حبيش قد أعاد جزءاً من الدين الذي عليه للدولة، فمن المعروف أنه إستغل نفوذه السياسي وموقعه كنائب منتخب للحصول على “مرسوم جمهوري” بتخطيط طريق في منطقة القبيات العقارية مصدّق من قبل رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، وذلك في مشاع الدولة حيث صرفت لها الاعتمادات من وزارة الأشغال العامة!