//Put this in the section

توم هانكس بعد إصابته بكورونا: لا وقت للبكاء.. هو وزوجته ربما نقلا المرض للعشرات

أطلع الممثِّل الأمريكي توم هانكس معجبيه على تطوُّرات صحته، قائلاً إنَّه هو وزوجته ريتا ويلسون “يتدبَّران اليوم بيومه” بعد تشخصيهما مصابين بفيروس كورونا.

إذ كتب الممثل الحائز على جائزتيّ أوسكار في منشور على إنستغرام: “أودُّ أنا ورينا ويلسون أن نشكر الجميع هنا في الجنوب (أستراليا ونيوزيلندا) على اعتنائهم بنا”، وأضاف: “تبيَّن أنَّنا مصابان بفيروس كوفيد-19 ونحن الآن معزولان حتى لا ننقل المرض لأحدٍ آخر. هناك مَن قد سبَّبَت لهم الإصابة بالمرض اعتلالاً خطيراً. نحن هنا نتدبَّر أمورنا كل يومٍ بيومه”.




ثم ختم الممثل بالقول: “هناك احتياطاتٌ يمكننا جميعاً اتخاذها للنجاة من هذه الأزمة، بأن نتَّبِع تعليمات الخبراء ونعتني بأنفسنا وببعضنا، أليس كذلك؟ تذكَّروا، برغم كل الأحداث الراهنة، لا وقت للانشغال بالبكاء”.

وقد شُخِّصَ الزوجان بفيروس كوفيد-19 أمس الخميس 12 مارس/آذار، إذ كان الزوجان في أستراليا حيث كان هانكس يعمل على استعدادات بدء تصوير أحدث أفلام المخرج باز لورمان، قبل اكتشاف الإصابة بالفيروس المستجد، وقالا إنَّهما سيظلان “قيد الحجر طالما لزم الأمر من أجل الصحة والأمن العام”. ومنذ وقتها، عُلِّق إنتاج الفيلم المذكور، وفق  موقع Stuff النيوزيلندي.

قد يكونان نقلا المرض للعشرات

كما أدَّى تشخيص الزوجين بفيروس كورونا لتتبُّع “أثر فيروس كورونا” من بعدهم عبر مدينة سيدني وعلى امتداد ساحل أستراليا الذهبي، واضعاً عشرات الأشخاص في حجرٍ صحي، فقد غنت ريتا ويلسون لجمهورٍ بلغ نحو 200 شخص في قاعة أوتزون بدار أوبرا سيدني مساء يوم السبت 7 مارس/آذار.

ثم في اليوم التالي، شوهدت هي وهانكس وهما يتنزَّهان على شاطئ بوندي ويأكلان في مطعمين، كان أحدهما مطعم Mr Wong الشهير التابع لشركة Merivale الأسترالية. كذلك زارت ريتا ستوديوهات المحطة التلفزيونية الأسترالية Nine Network قبل الذهاب في رحلةٍ بحرية بالمرفأ مع هانكس.

أما قبل مرضهما، فقد سافر الزوجان معاً إلى ساحل أستراليا الذهبي وأوردت التقارير أنَّهما نزلا في فندق بيبرز بحيّ برودبيتش، وقابل الزوجان معجبيهم أيضاً في رحلتهما، ملتقطين معهم صور “سيلفي” عدة.

خسائر في مجال الترفيه بأوروبا

سيكون مشروع المخرج لورمان الجديد واحداً بين مشروعاتٍ عدة تأثَّرت بجائحة فيروس كورونا. وقد تكبَّد مجال الترفيه في أوروبا خسائر فادحة، إذ أُجِّلَت إصدارات الأفلام، وأُوقِفَ عرض جميع عروض مسرح برودواي لمدة شهر، وأُجِّلَت أو أُلغيَت كبرى المهرجانات الموسيقية.

كما ألغت شركتا التسويق الموسيقي Live Nation وAEG جميع الجولات الموسيقية لفنَّانيهم، ما يعني أنَّ المقيمين بنيوزيلندا سوف يفوتهم حضور حفلات فرقتيّ My Chemical Romance وDeftones التي كان مقرَّراً إقامتها بحلول نهاية الشهر الجاري.