//Put this in the section

أرقام لبنان إلى إرتفاع: 77 مصاباً بكورونا!

أرقام المصابين بفيروس كورونا يتزايد بوتيرة مرتفعة. فقد أعلنت وزارة الصحة العامة أن العدد الإجمالي للحالات المصابة بلغ 77 مع إصابة إحدى العاملات لديها في الادارة المركزية.

ولفتت الوزارة في تقريرها اليومي الى “ان حتى تاريخ 13 آذار الجاري ظهراً، بلغ مجموع الحالات المثبتة مخبريا 77 بما فيها تلك التي شخّصت في مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي والمبلغة من المستشفيات الجامعية الاخرى.




كما أعلنت عن تشخيص حالة من العاملين لديها في الادارة المركزية التقطت العدوى من أحد اقربائها المشخّصين. وتتّبع الوزارة الاجراءات اللازمة لعزلها وتحديد المخالطين خارج وداخل الوزارة ووضعهم في الحجر الصحي المنزلي وجمع العينات.

كذلك، أعلن كاهن رعية كفرياسين – كسروان أنطوان بشعلاني عن إصابة سيدة في البلدة وهي تخضع للحجر الصحي في منزلها.

ونفى مستشفى خوري زحلة نفيا قاطعا أن يكون أحد موظفيه مصابا بكورونا ويؤكد ان الموظف بصحة جيدة ويمارس عمله كالمعتاد، كما أكدت إدارة مستشفى الرسول الأعظم “أن لا يوجد، لا الآن ولا قبل الآن، أي حالة لمرضى فيروس كورونا لديها”.

حسن: من جهته، أكد وزير الصحة العامة حمد حسن “ان الإجراءات في مطار بيروت موازية لإجراءات مطار شارل ديغول وجميع المطارات المتقدمة في العالم”، لافتاً إلى “إمكانية إعلان حالة طوارئ مدنيّة أو صحّية وأن على المواطنين أن يتوقّعوا اليوم الإعلان عن زيادة حالات كورونا ٢٠ حالة إضافية”. ودعا إلى  “تخفيف التنظير على وزارة الصحة واللجنة الوطنية لمواجهة كورونا، والحديث عن أن وزارة الصحة تقوم بإخفاء عدد الحالات الحقيقي هو أمر معيب ومرفوض وغير صحيح”، مشدّداً على “أن مسوّق الإشاعات يجب أن يُحاسب”.

المستشفى العسكري: وكشف العميد الطبيب عبدالله علاوة رئيس المستشفى العسكري المركزي، أنه منذ ظهور كورونا في الصين، باشر المستشفى العسكري بالمحاضرات وتثقيف الطاقم الطبي حول الفيروس.

وأوضح أن “عند تسجيل أول حالة في لبنان تمّ اتخاذ تدابير إضافية وقائية، ونتيجة انتشار المرض، اتُخذت خطوات احترازية منها تأمين الاحتياجات اللازمة لحماية الممرضين والعاملين في الحقل الطبي، لا سيما إذا اضطررنا لاستقبال حالة كورونا.”

وقال: “سنجهّز عيادة لفحص مرضى كورونا، وستكون مستقلة عن الطوارئ كي لا يدخل مريض كورونا مع المرضى العاديين”.

بعلبك – الهرمل: من جهة أخرى، أصدر محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر قراراً بإقفال المطاعم والمقاهي وصالات الألعاب والأفراح والمناسبات ولعب الأطفال داخل المجمعات والمراكز التجارية وخارجه، ومدن الملاهي على أنواعها في محافظة بعلبك الهرمل، بصورة مؤقتة للوقاية من الكورونا وللحفاظ على السلامة العامة، ووقف العمل في المقاهي والكيوسكات التي تقدم النراجيل بصورة موقتة للوقاية من كورونا والحفاظ على السلامة العامة.

وأكد خضر “أن الخبر الذي تداوله البعض على صفحة “شبكة أخبار البقاع” أمس، ومفاده أن محافظ بعلبك الهرمل أعلن خلال اجتماع طارىء عن اصابة 9 مواطنين من بعلبك الهرمل بفيروس كورونا بعد إجراء الفحوصات اللازمة لهم والتي كانت نتيجتها ايجابية، هو “خبر غير صحيح”، مشيراً الى أنه حصل على “أرقام الأشخاص الذين نشروا الخبر الكاذب”، وكلّف “أمن الدولة بملاحقتهم قضائياً”.

القاع: بدوره، أصدر رئيس بلدية القاع بشير مطر بياناً اشار فيه الى “ان الظروف التي وصلنا اليها من تفشي “الكورونا” وارتفاع عدد الاصابات، والخطر الكبير من انتشار هذا الوباء اكثر فأكثر، والمسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتق البلديات تحتّم عليها العمل بسرعة لاتخاذ أقصى التدابير من التعقيم والمراقبة والحجر ومنع التجمعات وغيرها، وان امكانات هذه البلديات متواضعة اصلا والاموال غير متوفرة في صناديقها للاسباب المعروفة من الجميع”.

ولفت إلى “ان الدولة غائبة وغير قادرة، والجهات الدولية المانحة التي طالما طالبت وناشدت وأصرّت على دعم وحماية ورعاية النازحين السوريين. وعند اي تدبير من قبل البلديات او الاجهزة الامنية كانت تستنفر وترفع الصوت، نراها الآن غائبة تماماً وبشكل كلّي، كأن صحّة النازحين وانتشار فيروس “الكورونا” في المخيمات، وفي منطقتنا عامة لا تعنيها ابداً. فلماذا لم تتدخّل حتى الآن، ولا تؤمّن وسائل الحماية لهم ولنا”.

واكد “سنقوم بواجباتنا، ولن نتهرب من المسؤولية تجاه اللبنانيين والسوريين، لكننا عاجزون عن القيام بالعمل الجدي والعلمي والصحيح للوقاية من هذا الوباء”.

مرجعيون: من جهتها، أصدرت قائمقامية مرجعيون تعميماً “استناداً إلى التعاميم الصادرة عن وزارة الصحة وعن الجهات الرسمية المختصة، لا سيما آخرها الصادر عن محافظ النبطية بتاريخ 12/3/2020 والذي تضمن إعطاء توجيهات استثنائية للبلديات لمنع انتشار فيروس “كورونا”، يطلب إليكم تكليف عناصر الشرطة البلدية، والاستعانة بلجان تشكل لهذة الغاية عند الاقتضاء، مؤلفة من أعضاء من المجلس البلدي، إبلاغ اصحاب الصيدليات وجوب مراعاة أقصى شروط السلامة العامة كاستعمال ميزان قياس حرارة الجسم لكل شخص قبل دخوله الصيدلية وإلزامه تعقيم يديه عبر استعمال المعقمات الطبية (توضع على باب الصيدلية). كما ويطلب من البلديات إفادتنا عن الاجراءات المتخذة من قبلهم واجراء كشف دوري للتثبت من حسن تطبيق هذا التعميم”.

مياه الجنوب: أما مؤسسة مياه لبنان الجنوبي، فأعلنت أنه تمّ تعقيم مكاتب المصالح والدوائر في مبنيي الادارة العامة والمركز الرئيسي – صيدا، مشيرةً في بيان إلى أن الفرق المختصة ستعاود تنفيذ حملة التعقيم مطلع الاسبوع المقبل عند كل المداخل والمصاعد والمكاتب المخصصة لاستقبال المشتركين خلال الدوام، ولتدريب الموظفين على طرق التعقيم.

زغرتا – إهدن: إلى ذلك، أعلنت بلدية زغرتا – إهدن حال طوارئ صحية بهدف الحدّ من انتشار وتفشّي فيروس “كورونا”، وطلبت من المواطنين إقفال المحال التجارية والمؤسسات والمطاعم والمقاهي والأندية الرياضية وجميع أماكن التجمع باستثناء الأفران والصيدليات والسوبرماركات ومحال بيع الخضار. وأبدى رئيس البلدية انطونيو فرنجية تخوفه من “فرض حظر التجوّل التامّ والشامل”، معتبراً أن “الوضع الاقتصادي صعب جداً ولا يحتمل”.

طرابلس: كذلك، أطلقت بلدية طرابلس حملة لرش المبيدات والمعقّمات في المساجد، في الاسواق الداخلية وابي سمراء والقبّة المكتظة سكانياً. وستعمل فرق البلدية بالتعاون مع جهاز الطوارئ في الجمعية الطبية على رشّ وتعقيم مبنى مالية طرابلس والقصر البلدي والمراكز التابعة للبلدية وبعض الدوائر الحكومية والمساجد ودور العبادة غداً.

صور: من جهة ثانية، عقد في اتحاد بلديات قضاء صور لقاءً، بدعوة من لجنة البيئة والصحة في مقرّ الاتحاد، تمّ خلاله إصدار عدّة توصيات للبلديات، ودعوة للتشدد بالاجراءات للوقاية من فيروس “كورونا”.

وبنتيجة النقاش حول المخاطر الناتجة عن إنتشار هذا الوباء وحول الآليات المتوجب إتباعها لمواجهة تلك المخاطر، توافق المجتمعون على رفع مستوى وحالة الجهوزية ما بين الإتحاد والجهات الحكومية والجمعيات الإسعافية التي تعنى بنشر الوعي والحد من انتشار الفيروس، وضرورة التأكيد على البلديات مواكبة القرارات الحكومية الصادرة .بالاضافة الى تكليف جهاز الشرطة البلدية أو الاتحادية بمنع التجمعات والتنزه في نطاق البلدات، حظر ارتياد المقاهي والملاعب الرياضية والأماكن الترفيهية وصالات العاب التسلية والمتنزهات، ومحال الانترنت والتنسيق مع الأجهزة الصحية كالمستوصفات والمراكز الصحية لتأمين النصائح والارشادات اللازمة حول موضوع وباء “الكورونا” للحفاظ على سلامة الأهالي، والحد من انتشار العدوى. إلى جانب متابعة حالات الحجر المنزلي، والإهتمام بتدارك أي خطر قد ينتج عن عدم الإلتزام به.

وكانت خلت مساجد صور من المصلين الذين يحضرون لأداء صلاة الجمعة، التزاماً بقرار المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى للوقاية من انتشار فيروس الكورونا وحفاظاً على سلامة المواطنين.

الضنية: كما نفّذ إتحاد بلديات الضنية بالتعاون مع جهاز الطوارىء والإغاثة في الجمعية الطبية الإسلامية خطوات عملية على الأرض لمواجهة فيروس كورونا ومنع تفشيه في المنطقة، تمثلت في تعقيم المساجد والكنائس والقاعات العامة والمدارس الرسمية والخاصة وتعقيم وتنظيف أماكن التجمعات العامة وخصوصاً المقاهي والساحات والشوارع.

كما أنشأ الإتحاد، بالتعاون مع جهاز الطوارىء والإغاثة والجمعيات في المنطقة خلية أزمة مهمتها متابعة الموضوع، من خلال لجان مصغّرة منبثقة عن خلية الأزمة، موجودة في كل بلدات الضنية، وهذه الخلية سيكون لها مقرّ خاص في مبنى إتحاد البلديات وخط ساخن للتواصل مع المواطنين.

وتواصل الإتحاد مع الجهات الرسمية المعنية من أجل تجهيز المستشفى الحكومي في المنطقة كما باقي المستشفيات الحكومية في كل المناطق اللبنانية، لتكون مؤهلة لاستقبال المصابين أو المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا.

وتأتي هذه الخطوات استكمالاً للتعاون بين اتحاد بلديات الضنية وقائمقامية قضاء المنية – الضنية والصليب الأحمر اللبناني، الذي تتم ترجمته من خلال القيام بحملات توعية وإرشادات للمواطنين ضمن سلسلة من النشاطات والمحاضرات الإجتماعية والتوعوية وبرنامج معد مسبقا، من أجل تحذير المواطنين وتوجيه الإرشادات لهم في هذا الخصوص. يضاف إلى ذلك، أن الإتحاد يحضّر لمشروع متكامل لمواجهة الأزمة في كامل منطقة الضنية، سيعلن عنه في حينه.

حاصبيا: وأطلقت “حملة متابعة الكورونا في حاصبيا” ورشة تعقيم تشمل كافة الدوائر الرسمية والأماكن الدينية والمؤسسات التجارية وكافة أماكن التجمعات في حاصبيا. وأطلق اتحاد بلديات الحاصباني الحملة بالتعاون مع البلديات والحزب التقدمي الاشتراكي ومستشفى حاصبيا الحكومي وطبابة القضاء والصليب الاحمر اللبناني وتهدف إلى محاولة عدم وصول الفايروس الى حاصبيا ومنطقتها من خلال التعقيم والوقاية والارشادات الصحية.

وأكد رئيس اتحاد بلديات الحاصباني سامي الصفدي “ان الوقاية خير من الف علاج واننا في الاتحاد بالتعاون مع الجميع سنبذل كل جهد لمحاولة تجنب وصول الوباء الى بلدتنا، ودعا المواطنين الى الالتزام بكافة وسائل الوقاية والحماية الضروريتين”.

عكار: وفي السياق وزّعت عناصر قوى الامن الداخلي في عكار منشورات خاصة للتوعية حول الوقاية الشخصية من فيروس “كورونا”، على سائقي وركاب السيارات العابرة وعلى الاهالي في مدينة حلبا وفي نقاط عدة من محافظة عكار، وذلك بتوجيهات من المحافظ عماد اللبكي وباشراف قائد سرية الدرك العقيد مصطفى الايوبي.

مشمش: دعت بلدية مشمش العكارية في بيان، وعملاً بتوصيات رئيس الحكومة وخلية الأزمة ووزارة الصحة العامة، المواطنين في البلدة إلى توخي الحذر والحفاظ على تعقيم منازلهم، وعدم التجمع وتجنب الاجتماعات والباعة المتجولين. كما دعتهم إلى تجنب الشراء من المقاهي على الطرق والإحتكاك والسلام وركوب السيارات أو الفانات المكتظة بالركاب. ومنعت صيد الطيور عموماً والمهاجرة خصوصا. وطلبت من أصحاب المحلات وضع مواد للتعقيم في محلاتهم وتعقيم أيديهم، خصوصا بعد استعمال النقود. وتمنّت على العاملين خارج البلدة والعسكريين الإنتباه وتجنب الإختلاط، والتبليغ عن أي حال مشتبه فيها.

اقليم الخروب: باشرت الفرق الفنية التابعة لبلدية مزبود، برش وتعقيم مراكز التجمعات في البلدة، في مواجهة فيروس “الكورونا”، وشملت في المرحلة الاولى مسجد البلدة وقاعة الخلية الاجتماعية. واكدت البلدية انها ستواصل اتخاذ الاجراءات اللازمة لتعقيم احياء مزبود بشكل دوري، لتوفير الحماية اللازمة والسلامة لصحة أبناء البلدة.

مجدلا: طالب رئيس بلدية مجدلا محمد سعيد الأسمر، أهالي البلدة “إلتزام كل أشكال الحيطة والحذر والتجاوب مع نصائح وإرشادات الوقاية والسلامة العامة من خطر فيروس كورونا”. ودعا في بيان، أصحاب المحال التجارية والمقاهي إلى “الإقفال في هذه الفترة حفاظا على السلامة العامة، وأبناء البلدة إلى عدم التجول إلا للضرورة القصوى والتزام المنازل حفاظا على سلامتهم وحتى تزول هذه الأزمة”.

وطالب النازحين السوريين القاطنين في نطاق البلدة، “عدم مغادرة البلدة وعدم استقبال أقرباء أو أصدقاء أو زيارتهم لأي سبب كان”، مشدداً على أن “البلدية ستمنع اعتباراً من تاريخه، الباعة الجوّالين من خارج البلدة، من جنسيات غير لبنانية، من الدخول إلى مجدلا وحتى إشعار آخر”.

وختم معلناً أن “البلدية بصدد تنظيم حملة تعقيم تشمل كل نطاق البلدة بالتنسيق مع اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع في الأيام المقبلة”.