//Put this in the section

افرام​: نحن على مشارف المجاعة

قال النائب نعمة افرام في حديث لبرنامج “وهلق شو” عبر قناة الجديد “عقدنا اجتماعاً مع وزير الاقتصاد الاسبوع المنصرم وكان هناك طلب بتحويل بعض الذين تم توظيفهم أخيراً في الدولة إلى خفر للمراقبة وخدمة وزارة الاقتصاد، والصناعيون يعيشون أياماً صعبة ومطلوب منهم الكثير اليوم لإنقاذ البلد وهم مجبرون على رفع الأسعار لأنهم يستوردون المواد الأولية من الخارج بالدولار في ظل سعر صرف يصل الى 2500 ل.ل. وحماية الصناعة اللبنانية تقوم ايضاً على حماية اليد العاملة اللبنانية

وأضاف “البارحة دخلنا مرحلة التعثر قبل إعلان الإفلاس ومن هنا تنطلق المفاوضات وأساسها استعادة الثقة مع الدائنين، وتابع “كنت أول من تكلم عن المجاعة قبل 8 أشهر وها نحن اليوم على مشارفها وأمس رأيت بداية نور لأنه حصل اعتراف بالحقيقة وأهنئ دياب على كلامه لأن مواجهة الوضع بالحقيقة هو الباب لبدء حل المشكلة، على مدى ١٥ عاماً اشترينا وقتا غالياً جداً ونحن الآن أمام فرصة لإنهاء المحميات السياسية التي كرست الفساد والمحاصصة




وأضاف إفرام “كان يجب توظيف الأموال التي لدينا بالبنى التحتية لأنها تؤمن النمو المستدام ونعترف أننا أصبحنا “دولة متعثرة” أمام المجتمع الدولي وهذا يفتح لنا أفق انجاز اتفاق يصحح المسار، ونحتاج في المرحلة المقبلة إلى تعاون بين الدولة اللبنانية المديونة والدائن وبين السياسيين اللبنانيين باعتبارهم أساس المشكلة لأنهم لم يقوموا بالإصلاحات المطلوبة
وأضاف “الشعب اللبناني مدعو لأن يمارس ضغطاً عبر الشارع لتحقيق الإصلاحات مع بداية إطلاق مسار الإصلاحات باتفاق متكامل، أن نسير على خطى التجربة الفنزويلية هو انتحار والشعب اللبناني معني في المرحلة المقبلة بالضغط لوقف النزيف من خلال الإصلاحات التي أشرت إليها في الخطة الخمسية لتصفير العجز ويجب إبعاد المفاوضات التي نعتزم إجراءها عن ما نملك من “نفط وغاز”

وتابع أن “أساس الشجاعة وتحمل الوجع السليم وقف النزف وبلورة سلم أولويات اجتماعية اقتصادية فقد انتهى زمن الكذب على المواطن وطمأنته أمام الوضع الصعب… يجب أن نكون شجعاناً في تحمل الوجع لنبني مستقبلاً أفضل وإذا خففنا نزف الدولارات على أمور يمكن الاستغناء عنها يمكن الاستفادة منها لاستيراد مستلزمات طبية وغذائية وصناعية ضرورية بما يخفف العبء على المواطن وتابع أن تأمين الدولارات التي نحتاجها يقتضي تخفيفاً من استيراد النفط الذي نصرفه بخسارة على الطاقة الكهربائية في مقابل تحويل ما نملك الى الأساسيات الحياتية

مشيراً إلى أن اليونان تشبه كثيراً لبنان في استعمال الإدارة لمحميات سياسية وهذا أدى إلى انهيار النموذج لكن مع وعي اليونانيين لموجب انجاز عملية جراحية إصلاحية نجحوا في تخطي الأزمة وأضاف أنا أرفض مبدأ التفريط بالنفط في لبنان لحل مشكلتنا الآن لأنه مصدر عائدات مهمة في المستقبل انا متفائل أن الطبقة السياسية بدأت تعي ضرورة عدم انهيار الهيكل في مقابل النموذج اليوناني الذي نجح بالخلاص هناك نموذج فنزويلا الذي يستمر بالغرق في اليونان تراجع الحد الادنى للأجور بنسبة 30 في المئة ونجحت بعد سنوات على إحداث نهضة في مقابل تجربة فاشلة لفنزويلا لا نريد الاحتذاء بها

واشار النائب افرام الى ان الخطة الخمسية التي اقترحتها تهدف لتصفير العجز وهي تقوم على ركن إصلاحي وركن لتثمير الأصول والقطاع العام في لبنان “بالوعة” استنزفت كل أموال المودعين وهذا النموذج انتهى ويجب أن نطلق مساراً تصحيحياً بنموذج إنتاجي وتابع أن مكامن الهدر في لبنان من كهرباء ومرفأ تشكل “بالوعة” اخرى استنفدت أموال اللبنانيين والخطة الخمسية هي في صلب الخطة الاقتصادية التي سيتم تقديمها وأكد أن سياسة اختيار المحروقات هي أساس سياسة الطاقة فكلفة ما ننتجه مرتبطة بكلفة ما نحرقه لإنتاج الطاقة… وهناك فرق كبير هنا بين الغاز والمازوت والفيول…ونحن معنيون بالتحول إلى الغاز الطبيعي او المضغوط ما يوفر علينا مئات ملايين الدولارات.