//Put this in the section

صور توضح الطريقة الصحيحة لغسل اليدين لمدة 20 ثانية.. قد تساعد على الوقاية من فيروس كورونا

مع انتشار فيروس كورونا في أكثر من 90 دولة وتسببه في وفاة أكثر من 3500 شخص، انتشرت مجموعة من النصائح للوقاية من هذا المرض المميت، من بينها غسل اليدين بطريقة خاصة.

تقرير لصحيفة The Daily Mirror البريطانية نشر السبت 7 مارس/آذار 2020، قال إنه من السهل أن تقلل من أهمية غسل يديك بالشكل الصحيح في الوقت الذي يتعين فيه علينا جميعاً المساهمة في محاربة فيروس كورونا.




إذ نصح وزير الصحة البريطاني مات هانكوك الناس بغناء أغنية “عيد ميلاد سعيد” مرتين أثناء غسل اليدين بالصابون والماء الدافئ للتأكد من غسل اليدين لمدة 20 ثانية على الأقل.

قد نعتبر هذا العادة التي نمارسها يومياً أمراً مفروغاً منه، إلا أن سلسلة من الصور التي اُلتقطت تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية تُظهر مدى فاعليتها في التخلص من الجراثيم غير المرغوب فيها.

صور صادمة

إذ شاركت الممثلة كريستين بيل مجموعة من الصور الصادمة على الإنستغرام، قارنت فيها بين حالة أيدينا قبل غسلها وبعد غسلها بدون صابون وبعد غسلها بالصابون لمدة 30 ثانية.

تُظهر الصور تحول لون البشرة من الأزرق الفاتح المتوهج إلى الأرجواني الداكن تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية بعد إزالة الأوساخ والبكتيريا. وكتبت بطلة فيلم Frozen: “أرسلت لي أمي مقارنة غسل اليدين وتغير لونهما من الفاتح إلى الداكن. عليكم بغسل أيديكم بالصابون لمدة 30 ثانية!!!”.

يقول موقع Business Insider إن هذه الصورة أُنشئت باستخدام Glo-Germ، وهو محلول يلتصق بالجراثيم ويجعلها مرئية تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية، رغم أن أيدينا قد تبدو نظيفة عند النظر إليها بالعين المجردة.

يُذكر أن منشور كريستين حصد أكثر من 428 ألف إعجاب فيما شعر آخرون بالذعر من مقارنات صور اليدين قبل وبعد غسلهما.

جائحة سابقة تُثبت أهمية غسل اليدين

على جانب آخر، تُظهر صورة مميزة مأخوذة من محاكاة من عام 2018 لجائحة حديثة، كيف يمكن إبطاء انتشار أمراض مثل فيروس كورونا بشكل ملحوظ من خلال مضاعفة الناس عدد مرات غسيل أيديهم، وذلك بحسب ما نُشر في موقع Business Insider الأمريكي.

صُمم هذا التصور من خلال بياناتٍ جُمعت في الولايات المتحدة من أجل فيلم “Contagion” (العدوى) الوثائقي الذي أصدرته شبكة BBC عام 2018، بمناسبة مرور 100 عام على جائحة الإنفلونزا 1918، التي قتلت أكثر من 10 ملايين شخص.

جذب الفيلم اهتمام مستخدمي موقع تويتر هذا الأسبوع عندما نشرته هانا فراي، أستاذة الرياضيات في كلية لندن الجامعية، التي قادت مشروع جمع البيانات وقدمت فيلم Contagion.

يعرض الفيلم انتشار جائحة افتراضية في المملكة المتحدة. إذ يُعرض في جهة اليسار كيف ينتقل المرض في الظروف العادية، ويُعرض في جهة اليمين كيف ينتقل عندما يغسل الناس أيديهم 5 أضعاف المرات المعتادة في اليوم.

تجارب علمية على متطوعين

جُمعت البيانات من حوالي 29 ألف شخص تطوعوا بإعطاء بيانات مواقع هواتفهم لشبكة BBC، إلى جانب سجلٍ يدويٍ للأشخاص الذين تواصلوا معهم. ثم طور الرياضيون هذه المعلومات لمحاكاة انتشار فيروس شبيه بالإنفلونزا، حسبما وُصف في الورقة العلمية المُقدمة لمجلة Epidemics.

بعد ذلك، اختبروا متغيرات مثل ما إن كان الناس بدأوا يغسلون أيديهم أكثر. وبناءً على التحليلات العلمية السابقة، قدروا أن غسل اليدين يمكن أن يُقلل انتقال المرض بنسبة 22%.

في هذا النموذج، تنبأت المحاكاة، بعد مرور 90 يوماً على بداية الوباء الافتراضي، بأن ما يصل إلى 42 مليون شخص من إجمالي سكان المملكة المتحدة وهم 66 مليوناً، كانوا ليُصابوا بالمرض.

أما في السيناريو الذي افترض تضاعف عدد غسيل اليدين، فكان الرقم حوالي 17.5 مليون شخص، أي أقل من النصف.

تبدو الجائحة الافتراضية أشد نقلاً للعدوى من فيروس كورونا، الذي أصاب على مدار ما يزيد عن شهرين فقط مئات الآلاف من الناس وليس ملايين. وكانت نقطة التحول هي الاختلاف بين السيناريوهين.

أثبتت أهمية غسل اليدين

يُعد الغسيل المتكرر لليدين أحد أهم النصائح الشائعة في الصحة العامة المُنتشرة حول العالم في خضم انتشار فيروس كورونا الحقيقي. وقد أصيب بالمرض حتى هذه اللحظة أكثر من 100 ألف شخصٍ حول العالم.

خلافاً لارتداء أقنعة الوجه -الأمر الذي شجعته الحكومات الآسيوية بينما تقول السلطات في الولايات المتحدة إنه غير فعال- يتفق الجميع فيما يبدو على أهمية غسل اليدين.

في المملكة المتحدة، خرجت الحكومة من منطقة الراحة من خلال تعيين طبيب مشهور على الإنترنت لتسجيل مقاطع فيديو على TikTok يذكر فيها فوائد غسل اليدين جيداً.

وثمة 3 تنبيهات مهمة متعلقة بالصور:

  • البيانات ليست مأخوذة من جائحة حقيقية. لا يزال العلماء يدرسون طريقة انتشار فيروس كورونا بالضبط.
  • تعرض المحاكاة جائحة شديدة. وحتى في الصين، حيث بدأ الفيروس ينتشر منذ أكثر من شهرين، يظل عدد الحالات المُصابة عشرات الآلاف، وليس ملايين. وحالياً لا يصنف الخبراء فيروس كورونا بأنه جائحة.
  • بُنيت المحاكاة على أساس المواطنين في المملكة المتحدة. بينما يمكن أن تختلف التعاملات بين الأشخاص في البلدان الأخرى تماماً، وفقاً لزيادة أو انخفاض الكثافة السكانية على سبيل المثال، أو اختلاف العادات الثقافية المتعلقة بالتقارب الجسدي.