//Put this in the section

كرامي: ثقتنا برئيس الحكومة حسان دياب كبيرة!

اقيم اليوم حفل غداء تكريمي على شرف رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي بدعوة من رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير في دارته في المنية شمالي طرابلس، شارك فيه رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية البداوي حسن غمراوي، عضو المجلس السياسي في “حزب الله” محمد صالح، مسؤول منطقة الشمال في “حزب الله” الشيخ رضا أحمد، كاهن رعية المنية الأب نقولا رملاوي، رئيس بلدية برج اليهودية عامر العويك، نائب رئيس بلدية دير عمار ابراهيم العتر، ورجال دين وفاعليات ومخاتير ووجهاء من المنية، وممثلي الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية في الشمال”.

ووجه كرامي كلمة للحكومة، فقال: “نعيش أزمة قاتلة قد تؤدي إلى انهيار الهيكل، وقد وصلنا إلى حافة الانهيار. كل ما يحصل اليوم حذرنا منه وحذر منه الرئيس عمر كرامي وآخر طريق الفساد والمسيرات والمحسوبيات تصل إلى هنا. كلفتنا الكهرباء 40 مليار دولار ولا يوجد كهرباء مليارات صرفت على الطرقات ووضع الطرقات يرثى له. اكثر من 30 مليارا على البنى التحتية ولا بنى تحتية، ملايين الدولارات على الإنفاق ولا أنفاق، كانوا فقط يستخدمون لغة التحريض والمناطقية والطائفية لمكاسب انتخابية ودائعنا صرفت وسرقت، وسندات اليوروبوند بيعت رغم ان رئيس الحكومة طلب بشكل رسمي من المصارف عدم بيعها، فباعوها وربحوا بها 400 مليون دولار وتركوا الأموال خارج البلاد”.




واضاف: “باسم اهلنا في لبنان وطرابلس والمنية والضنية وكل المظلومين والمحرومين نطالب رئيس الحكومة ان يدرس قرار الدفع أو عدمه بعناية فائقة لان كل ما سيتخذ سيؤثر على كل الشعب اللبناني، خياراتنا محدودة: بين دفع الدين والأمن الغذائي نختار الأمن الغذائي وطلبنا هو الابتعاد عن جيوب الناس وجيوب الفقراء”.

وتابع: “احموا المودعين الصغار ولاحقوا مهربي الأموال إلى الخارج. أملنا وثقتنا كبيرة بالرئيس دياب وبأنه سيتخذ القرار الصائب ولكن عليه ان يوضح الناس أهمية هذا الخيار. الرئيس دياب يعرف تأثير القرار على الناس وقد وعدنا بحوافز لهم، وهو يعمل من اجل رفع الظلم عن الناس، فالمرحلة دقيقة وتحتاج لكثير من الحكمة”.

وعن وزارة الاتصالات قال كرامي: “كثر الحديث عن وزارة الاتصالات من بعض المشككين والمشككات، وقد التقينا امس كلقاء تشاوري بالوزير حواط، وأنا أطمئن المشككين والمشككات والناشطين والناشطات، انه بموضوع مصلحة الدولة والمال العام لا مجال للمزايدة علينا، لانكم تتحدثون عن عائلة تتعاطى السياسة منذ عقود وحتى اليوم لا يوجد ملف واحد يتهمهم بشبهة أو فساد. وأطمئنكم ان معالي الوزير سيفعل ما يرضي الله والناس والقانون”.

وختم كرامي: “أوصيكم كأخ لكم، لقد دخلنا إلى ظرف صعب، وفي الشدائد يظهر معدن الرجال، وفي الأزمات تكثر المشاكل، وكما يقول المثل: القلة بتولد النقار، لذلك علينا ان نصبر على الشدائد صبر المؤمنين وان نعمل عمل الصالحين وان نكون اخوة واحبابا في وجه هذه المؤامرة التي تصيب بلدنا لبنان. هذا البيت بيتنا ونحن اخوة بإذن الله، يجمعنا الخيار الواحد ومصلحة الناس”.