//Put this in the section

مواقع التواصل تعري قمع حزب الله لاحتجاجات الضاحية

تولى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مهمة تغطية الاحتجاجات التي اندلعت في معقل حزب الله، بالضاحية الجنوبية في العاصمة بيروت، والذي جابهها بدوره بالقمع واقتحام بيوت ناشطين.

وشهدت عدة مناطق لبنانية، الأربعاء، مظاهرات وقطعا للطرقات ووقفات احتجاجية، فانضمت الضاحية الجنوبية للثوار رفضا للغلاء والفقر والأوضاع المتردية التي يعاني منها المواطن اللبناني.




وتفاعل رواد الشبكات الاجتماعية مع هاشتاغ #الضاحية تثور، #الضاحية_تنتفض، مبدين تضامنهم مع الثوار الذين انتفضوا على سيطرة حزب الله على مناطقهم، واعتبروا أنها نتيجة طبيعية لحالة الغضب الشعبي في المناطق التابعة لحزب الله وحركة أمل البيئة الحاضنة للأحزاب، وهؤلاء المتظاهرون استطاعوا كسر جدار الخوف والصمت ضد القمع.

وأكدوا أن الانتقادات بدأت تتزايد في بيئة حزب الله بسبب طريقة تصرف القيادة مع جمهورها وتكبيده خسائر الصراعات الإقليمية، في بلد يئن تحت الضغوط الاقتصادية. وكتب مغرد:

[email protected]

هنا تكمن الحقيقة كلها، حين تثور الحاضنة #الضاحية_تثور.

وأضاف ناشط:

وأوضحت تعليقات الناشطين أن هناك نقمة متصاعدة في الضاحية والمناطق الأخرى، التي يهيمن عليها حزب الله وتعتبر حاضنته، بسبب كمّ الأفواه وقمع أي تحركات احتجاجية ضدّ الغلاء والوضع المعيشي القائم مع ارتفاع سعر صرف الدولار إلى 2700 ليرة لبنانية، واقتحام منازل المواطنين العزل وتهديدهم.

وتحدث ناشطون عن اقتحام عناصر مخابراتية من حزب الله، عملوا على قمع المتظاهرين ومنعهم من التجمع، منزل ناشطة بعد مشاركتها في المظاهرات، مساء الأربعاء، احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية.

وقامت الناشطة رولا سلمان بتصوير المقتحميْن في بث مباشر على فيسبوك حتى تراجعا وغادرا المنزل. وهي شقيقة أحد الشباب الذين قتلوا بيد حزب الله إثر مشاركته في تظاهرة ضدّ تدخل الحزب في سوريا، أمام مبنى السفارة الإيرانيّة في عام 2013.

وانتشرت مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ينتقد فيها الناشطون الممارسات القمعية لحزب الله، عبر اقتحام منازل المواطنين وتهديدهم، في ظلّ الغياب الكلّي للدولة اللبنانية عن الضاحية الجنوبية والمناطق الخاضعة لسيطرة الحزب عموما.

وأظهر أحد المقاطع تهجما من قبل عناصر حزب الله وحركة أمل على منازل كلّ من شارك في تظاهرات الضاحية، مرفقا بتعليق: من لا يكفه جلب الذلّ لحاضنته الشعبية وامتهان كراماتها لا يرْوِه بحر من دمائها.

واستعاد مغردون أيضا حادثة اقتحام عناصر حزب الله لمنزل الناشط علي جمّول والتعدي على شقيقه بسبب منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي ينتقد فيه التدخل في سوريا بعد سقوط عدد من مقاتلي الحزب في المعارك الدائرة في سوريا، وممارسة الابتزاز والضغط من أجل الاعتذار وحذف المنشور. وأكد ناشط:

وعلقت ناشطة أخرى على الفيديو الذي أعادت أيضا نشره.

[email protected]

يلي نزل سكر الطريق ليطالب بحقوقه اعتبرتوه أزعر وقاطع طريق…

بس يلي بيتهجم على بيوت الناس ليخوفن ويمنعن يمارسوا أدنى حقوقن، شو بيكون!

أنا بقلكن شو بيكون: بلطجي، أزعر، بلا شرف وبلا كرامة، ومجرد سلعة عند الزعيم تبعو يعني خاروف.

وعلق ناشط على هذه الاعتداءات بالقول:

وتحدث بعض الناشطين عن أن علاقة حزب الله بإيران حالت دون قطع التواصل المباشر بينهما ولو مؤقتا، ولذلك توجد إصابات مؤكدة بفايروس كورونا بين قيادات حزب الله وهو ما يحرصون على إخفائه.

وأكد ناشط:

[email protected]

مصدر مطلع ومن عقر الدار المنتفض.. ليس الوقت وقت انشغال بقطع الطرقات، فقد تأكدت إصابة قيادي من الصف الأول بـ#فايروس_كورونا، نوافيكم بالأخبار تباعا.

وتغزو المخاوف الأوساط الشعبية حيال ما يتردد عن تعتيم على وجود مصابين في مناطق محددة تحصل فيها عمليات الحجز المنزلي على نطاق واسع.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن مصادر رسمية لا تستبعد اتخاذ إجراءات أكثر تشددا من خطوة تعليق الدراسة في كل القطاع التعليمي والتربوي، لمنع انتشار فايروس كورونا، ولاسيما على صعيد تعليق تام للرحلات الجوية بين لبنان وعدة دول تفشى فيها الفايروس ومن أبرزها إيران التي تعتبر البلد الأول المصدر للفايروس إلى لبنان من خلال اللبنانيين المقيمين هناك أو الزوار والذين يعودون الآن إلى بلدهم بعدما تفشى الفايروس في إيران على نطاق خطير.

وتقول المصادر نفسها إن التدرج في الإجراءات يشمل التشدد على نقاط المراقبة البرية والبحرية والجوية كافة بحيث ينتظر أن تنحسر إلى حدود غير مسبوقة حركة التنقلات العابرة للحدود، في الأسبوع المقبل، أسوة بالكثير من الدول العربية والغربية والآسيوية التي صنف بعضها لبنان في خانة الدول التي دعت رعاياها إلى الامتناع عن زيارته.

لكنّ ناشطين أكدوا عدم قدرة الدولة على فرض إجراءاتها هذه على عناصر قيادات حزب الله الذين يعتبرون أنفسهم خارج الدولة والقانون، وعلاقتهم بإيران تتجاوز أمن اللبنانيين وسلامتهم، وذكر أحدهم: