//Put this in the section

حالة كورونا ثانية في لبنان: حكومة لا تخاف على شعبها لا تستحق أن تكون

ما كنّا نتخوّف منه حصل. سُجلت إصابة ثانية بكورونا في مستشفى رفيق الحريري الحكومي. نتيجة الفحص إيجابية. ومعه تتأكّد صحة الصرخات التي كانت تناشد الدولة توقيف الرحلات إلى إيران أو وضع جميع الركاب في حجر صحي الى حين التأكّد من خلوّهم من الإصابة. لا الطائرات الإيرانية ولا الإيطالية التي يشتبه في حمل ركابها الأعراض توقّفت، ولا وضع الركاب في حجر صحي، ولا جرى التأكد من صحة الاجراءات المطبقة في الحجر المنزلي الهشّ. فماذا تفيد سلسلة إرشادات للحجر تقوم الوزارة بتوزيعها للإعلام، وما ضمانة الإشراف عليهم داخل منازلهم. عذراً، لا نريد إثارة الهلع، لكننا خائفون على شعبنا.

إذاً، أعلنت وزارة الصحة العامة، في بيان “عن تسجيل حالة ثانية مثبتة مخبريا مصابة بفيروس الكورونا المستجد COVID-19 وهي حالة مرتبطة وبائيا بالحالة الأولى، وكانت بزيارة دينية إلى إيران دامت لسبعة أيام وعادت إلى لبنان بتاريخ 20 شباط 2020 على متن الطائرة عينها التي كانت على متنها الحالة الأولى. ظهرت العوارض بتاريخ 24 شباط 2020 وخضعت المريضة للعزل في مستشفى رفيق الحريري الجامعي منذ تاريخه ووضعها الصحي مستقر حاليا.




وسيتم تتبع أفراد عائلتها والمقربين منها يوميا من فريق وزارة الصحة العامة”.

المصدر: النهار