//Put this in the section //Vbout Automation

مسؤولون كبار في إيران يتساقطون بسبب كورونا.. خلال ساعات توفي سفير وأصيبت نائبة للرئيس ونائب وزير

أعلِنَ في إيران خلال يوم واحد، الخميس 27 فبراير/شباط 2020، عن إصابة كل من معصومة ابتكار، نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة، ورئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مجتبى ذو النور، بفيروس كورونا، في حين تم الإعلان عن وفاة سفير طهران السابق لدى الفاتيكان، هادي خسروشاهي، من جراء إصابته بفيروس كورونا.

حسب وكالة “تسنيم” للأنباء، تم نقل خسروشاهي إلى مستشفى “مسيح دانيشور” بالعاصمة طهران، الأربعاء، لتلقي العلاج؛ بعد الاشتباه في إصابته بالفيروس. وبعد التثبت من إصابته، خضع الدبلوماسي السابق للعلاج الذي لم يستمر طويلاً، وانتهى الأمر بوفاته الخميس، عن عمر يناهز 81 عاماً.




عمِل خسروشاهي أيضاً رئيساً لممثلية إيران في القاهرة، وسفيراً لدى الفاتيكان فترات متفاوتة.

أما إصابة نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة، فقد شكّل ذلك خوفاً على الرئاسة الإيرانية، التي أرسلت فوراً أفراداً من فريق مساعدة الرئيس، أجروا فحوصاً للتأكد من عدم انتقال العدوى إليهم، وستظهر النتائج السبت.

في وقت سابق، أعلنت السلطات الإيرانية أن نتائج التحاليل التي أجراها إيرج حريرجي، نائب وزير الصحة، أكدت إصابته بفيروس “كورونا”.

وفي إطار ارتفاع وتيرة تفشي الفيروس، انتقلت العدوى إلى نائب بالبرلمان ومسؤولين آخرين، بينهم رئيس بلدية في طهران.

الخميس 27 فبراير/شباط 2020، أعلنت إيران أن عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد ارتفع إلى 26، وهو أعلى عدد من الوفيات خارج الصين، في حين بلغ العدد الإجمالي للمصابين 245، إلا أن صحيفة كندية قالت بناء على تحليل أولي أجراه باحثون أن عدد المصابين في إيران قد يصل 18 ألف.

أعلِنَ في إيران خلال يوم واحد، الخميس 27 فبراير/شباط 2020، عن إصابة كل من معصومة ابتكار، نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة، ورئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مجتبى ذو النور، بفيروس كورونا، في حين تم الإعلان عن وفاة سفير طهران السابق لدى الفاتيكان، هادي خسروشاهي، من جراء إصابته بفيروس كورونا.

حسب وكالة “تسنيم” للأنباء، تم نقل خسروشاهي إلى مستشفى “مسيح دانيشور” بالعاصمة طهران، الأربعاء، لتلقي العلاج؛ بعد الاشتباه في إصابته بالفيروس. وبعد التثبت من إصابته، خضع الدبلوماسي السابق للعلاج الذي لم يستمر طويلاً، وانتهى الأمر بوفاته الخميس، عن عمر يناهز 81 عاماً.

عمِل خسروشاهي أيضاً رئيساً لممثلية إيران في القاهرة، وسفيراً لدى الفاتيكان فترات متفاوتة.

أما إصابة نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة، فقد شكّل ذلك خوفاً على الرئاسة الإيرانية، التي أرسلت فوراً أفراداً من فريق مساعدة الرئيس، أجروا فحوصاً للتأكد من عدم انتقال العدوى إليهم، وستظهر النتائج السبت.

في وقت سابق، أعلنت السلطات الإيرانية أن نتائج التحاليل التي أجراها إيرج حريرجي، نائب وزير الصحة، أكدت إصابته بفيروس “كورونا”.

وفي إطار ارتفاع وتيرة تفشي الفيروس، انتقلت العدوى إلى نائب بالبرلمان ومسؤولين آخرين، بينهم رئيس بلدية في طهران.

الخميس 27 فبراير/شباط 2020، أعلنت إيران أن عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد ارتفع إلى 26، وهو أعلى عدد من الوفيات خارج الصين، في حين بلغ العدد الإجمالي للمصابين 245، إلا أن صحيفة كندية قالت بناء على تحليل أولي أجراه باحثون أن عدد المصابين في إيران قد يصل 18 ألف.

التلفزيون الرسمي، في وقت لاحق، قال إن التفشي دفع السلطات إلى إلغاء صلاة الجمعة في طهران، وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن الحكومة حظرت دخول المواطنين الصينيين.

المتحدث باسم وزارة الصحة، كيانوش جهان بور، قال للتلفزيون الرسمي: “خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، رصدنا 106 حالات إصابة مؤكدة (جديدة)… وصل عدد الوفيات إلى 26”. ودعا الإيرانيين لتجنُّب “السفر داخل البلاد ما لم يكن ضرورياً”.

ذكر بور أيضاً أن هناك خططاً لفرض بعض القيود على زيارة الأماكن الشيعية المقدسة، وإلغاء صلاة الجمعة في بعض الأماكن، مضيفاً: “ذلك يحتاج موافقة الرئيس قبل تنفيذه”، مشيراً إلى أن امئات ممن يُشتبه في إصابتهم بالفيروس تعافوا وخرجوا من المستشفى.

وزارة الخارجية الإيرانية ذكرت أن الصين ستسلم إيران، غداً الجمعة، “نحو 20 ألف جهاز اختبار لفيروس كورونا ومعدات أخرى”.

كما أعلنت السلطات، وضمن ذلك الرئيسُ حسن روحاني، الأربعاء، أن إيران لا تعتزم فرض حجر صحي على “أي مدن أو أحياء” رغم الارتفاع الحاد في الأرقام خلال فترة قصيرة.

مسؤولون أعلنوا أولى حالات الإصابة والوفاة بالفيروس في إيران، الأسبوع الماضي.

وقال جهان بور إن الحكومة مددت إغلاق دور السينما والمنع المؤقت للأنشطة الثقافية والمؤتمرات أسبوعاً آخر.