//Put this in the section

قاسم: لا نقبل الخضوع لصندوق النقد الدولي.. وتسييس الكورونا للتشفي عمل لا أخلاقي

اعتبر نائب الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، خلال لقاء سياسي في مجمع الإمام الرضا في حي السلم، انه توجد اليوم توفيقات إلهية كثيرة في الانتصارات التي تحققت لمحور المقاومة، امتدادا من فلسطين إلى لبنان إلى سوريا إلى العراق إلى اليمن إلى إيران الى كل منطقة فيها روح المقاومة والاستقلال والرغبة في أن لا نكون أتباعا لأميركا وإسرائيل “.

وقال: “إيران صمدت 8 سنوات في حرب عراقية مدمرة، ووقفت على رجليها، والآن الجمهورية الإسلامية بعد 21 سنة ما زالت شامخة ومؤثرة، وتصنع المستقبل لأجيالها. “حزب الله” في لبنان استطاع أن يحقق إنجازا عظيما لم يتحقق منذ احتلال إسرائيل للمنطقة من أوائل القرن الماضي، القرن العشرين، فخرجت إسرائيل ذليلة سنة 2000، وتحقق نصر كبير، ثم بعد ذلك هزمت إسرائيل في عدوان 2006، وهي الآن مردوعة بسبب القوة التي يمتلكها “حزب الله”، ليس فقط قوة السلاح بل قوة الإرادة والقرار الحر الذي يرفض أن يخضع لإسرائيل“.




اضاف: غزا مرض كورونا العالم من الصين، وعادة عند المرض يفترض بالناس أن تتكاتف مع بعضها، وأن يساعد الناس المرضى، وأن تعمل وزارات الصحة المعنية من أجل الوقاية والعلاج، ومن أجل أن تكون هناك إجراءات من أجل منع تفشي المرض، الحمد لله وزير الصحة اللبناني ومعه طاقم الوزارة وكذلك الحكومة اللبنانية التي أقامت خلية أزمة قاموا بمجموعة إجراءات وقائية وعلاجية تساعد على تخفيف إنتشار المرض أو منع انتشار المرض بحسب الحالات التي يمكن أن تأتي إلى لبنان أو ما شابه ذلك، وهذا يعتبر إنجازا. بعضهم حاول تسييس الكورونا، يا أخي تسييس الكورونا للتشفي عمل لا أخلاقي ويفتقر إلى أدنى ضمير وأدنى إنسانية، نحن نعرف أن المتخاصمين عادة في الحي في الشارع في أي مكان، عندما يحصل عند أحدهم بلاء أو مشكلة يأتي الخصم فيواسيه ويساعده تاركا الخلافات جانبا، لكن أن يأتي البعض ليركب موجة مرض يتطلب تكاتفا ومعالجة وهو ما زال في بداياته من أجل أن يمرر مواقف سياسية ولؤما سياسيا فهذا عمل غير أخلاقي على الاطلاق، على كل حال كل إناء ينضح بما فيه“.

وتابع :”اليوم في لبنان توجد أزمة اقتصادية مالية إجتماعية ضاغطة جدا وصعبة جدا، وهي نتيجة تراكم ثلاثين سنة وتحتاج إلى وقت للعلاج، نحن لا نقبل أن نخضع لأدوات استكبارية في العلاج، يعني لا نقبل الخضوع لصندوق النقد الدولي ليدير الأزمة، نعم لا مانع من تقديم الاستشارات، وهذا ما تفعله الحكومة اللبنانية، وفي إمكان الحكومة أن تضع خطة وتتخذ إجراءات بناءة لبدء المعالجة النقدية والمالية ووضعها على طريق الحل. نحن في حاجة الى خطة إصلاحية متكاملة مالية إقتصادية إجتماعية موقتة واستراتيجية، وإن شاء الله ستقوم الحكومة في هذا العمل وتظهر بعض النتائج ولو بعد حين”.