//Put this in the section //Vbout Automation

المحامي مروان سلام يعلق على ما جرى امام مصرف لبنان بين التيار الوطني الحر والاشتراكي

كتب المحامي مروان سلام: في مشهد اعلامي ولا اروع شاهدنا امس على مدى ساعتين تبعته نشرات الاخبار نقل مباشر على شاشات التلفزة لإنقسام شارع الحمرا امام مصرف لبنان في بيروت بين التيار الوطني الحر وبين الحزب الاشتراكي على خلفية ان الاول يريد محاسبة رياض سلامة بكذبة مضحكة، والثاني يريد ان ينتقم لزعيمه وليد بك على خلفية حروب “واتسآبية” بين الفريقين كاد يتطور الى اشتباك لولا تدارك سياسي وامني.

اللافت بشكل مبكي مضحك ان مراسل قناة الجديد يتنقل بين الضفتين فيقول لمتظاهري الاولى من التيار ان هناك اشخاص من الضفة الثانية في الحزب الاشتراكي يقولون عنكم انكم كذا وكذ… فيقوم التيار بشتم الاشتراكي ووليد جنبلاط، فيستنكر المراسل على الكلام البذيء ثم يذهب الى الضفة الثانية ويقول للاشتركي ان التيار يقول عنكم كذا وكذا… فيقوم الاشتراكي بسب التيار برشق “هيلا هيلا هو” ويشتم الرئيس عون، فيستنكر مراسل الجديد على الكلام البذيء، ويقول له: “عيب نحنا عالهوا”…




ظل مراسلوا “الجديد” على هذا المنوال علّ الامر يصل الى دم ونار ورصاص وقتلى فلم تفلح تلك القناة، فمن الطبيعي ان تنال الآنسة طبيعة بالطبيعة “قطلة” مع زملائها.

وفي مشهد محلي عالمي متدني سخيف تخلله تناوش بايخ تناقله موقع “تويتر” امس أن اميركا استنكرت استنكار شديد اللهجة تصرفات روسيا المشينة لهجماتها “السيبرانية” على مواقع الكترونية لولاية “جورجيا” كاد ان يتطور الى حروب الكترونية بين القارتين في حال تكرر الامر.

فإلى متى ستصبح اميركا وروسيا في مصاف “دولة لبنان الكبير” المتقدمة والمتطورة وتطالبان بكهرباء ٢٤/٢٤ لبلادهما بدل التلهي بحروبهما السخيفة الفايروسية؟