//Put this in the section //Vbout Automation

ها هي المصارف التي “هرّبت” أموالاً إلى الخارج: عودة، البحر المتوسط، لبنان والمهجر، فرنسبنك، سوسيتيه جنرال وIbl

الثابت هو أن عمليات التحويل قامت بها المصارف بمعزل عن عددها. وهذه المصارف نفسها تقوم بإذلال اللبنانيين للحصول على بعض الفتات من ودائعهم، ولا سيما أصحاب الودائع الصغيرة، علماً أنها حقهم البديهي.

وآخر إبداعات بعض هذه المصارف، ما قام به بنك عودة، لجهة التوقف عن دفع أي مبلغ للمودعين بالدولار الأميركي. وهو ما حصل مع أكثر من مودع، وفي أكثر من فرع، رغم بيان النفي الذي أصدره والذي يؤكد المؤكد بالوقائع.




وبعد متابعة حثيثة وتقصي للمعلومات، علمت “المدن” من مصادرمتابعة لهذا الملف، أن بعض المصارف التي حولت أموالاً إلى الخارج وبمبالغ ضخمة هي: عودة، البحر المتوسط، لبنان والمهجر، فرنسبنك، سوسيتيه جنرال وIbl.. وربما غيرها من المصارف أيضاً، ممن لم نتمكن من معرفة أسمائها.

وعليه، وبمعزل عما إذا كان مبدأ تحويل الأموال ليس جرماً، بالمفهوم القانوني، أو حتى التهرب عند حصول الأزمات، إلا أن هناك الكثير من الأسئلة التي تحتاج إلى أجوبة واضحة ومحددة ومنها:

إذا كان لا يوجد قانون يمنع المصارف من تحويل الأموال، كما قال حاكم البنك المركزي، رياض سلامة، في إحدى الجلسات أو الاجتماعات، فأين القانون الذي يسمح بتقييد السحوبات للمودعين وإذلالهم؟

ولماذا اعتمدت المصارف أسلوباً غير قانوني في حجب الودائع عن أصحابها، ودفعها بالقطارة، وخصوصاً لصغار المودعين، ولم تعتمد هذا الأسلوب على أصحاب المليارات، الذين أخرجوا أموالهم خارج لبنان؟

كذلك، فمن هم هؤلاء الذين حولوا الأموال؟ ومن تواطأ معهم؟

المصدر: المدن