//Put this in the section //Vbout Automation

أسعد رشدان يتبنّى الثورة: تخلّيت عن جنسية العار!

النقمة على الدولة اللبنانية ومؤسساتها وأجهزتها لم تعد تقتصر على المواطنين المقهورين والمذلولين وحسب، بل تشمل الفنانين، الذين لهم تأثيرهم المباشر على الناس الذين يتفاعلون معهم بشكلّ لافت، وعلى المسؤولين الذين يتجّنبون انتقاداتهم تفادياً لأي ترددات عليهم.

وتتوالى الحملات من الفنانين وتكبر ككرة الثلج، فمن النجم راغب علامة، الذي غنّى «طار البلد» وحمل على السلطة السياسية الى النجمة إليسا التي لا تتوانى عن تحميل المسؤولين مسؤولية ما آلت اليه أوضاع البلد من تدهوّر اقتصادي غير معهود، فالنجمة مايا دياب، التي لم توّفر جهة سياسية وحزبيّة من انتقاداتها، مروراً بإنخراط الممثلين عبدو شاهين ووسام حنا وبديع أبو شقرا وأنجو ريحان وبرناديت حديب في الانتفاضة، وصولاً الى الممثل القدير أسعد رشدان، الذي حمل بعنف على الدولة وأجهزتها بعد متابعته برنامج «تحقيق» مع الإعلامية كلود أبو ناضر هندي على محطة «أم تي في».




فقد نشر الممثل رشدان على صفحته الرسميّة على «الفيسبوك «منشوراً طويلاً شنّ فيه هجوماً لاذعاً على أجهزة الدولة وصف بأنه الاقوى والأعنف من نوعه، إذ استهلّ كلامه بالقول إنه بامكانه وبضمير مرتاح أن يقول «تفوو» على الدولة بكلّ عناصرها وأجهزتها»، ناعتاً إياهم بـ»الكلاب»، مضيفاً «إن شاء الله يحترق دين اللي خلّفو هالبلد وإن شاء الله كلّ موظف وكل عسكري وكلّ حيوان بهالدولة بيرمي ثائر بوردة، ما يقدر ياكل لقمة أو يبلعا هويّ وولادو وكل سليلتو. وبقلّن لأهل السلطة كلّن من راسن لآخر الدنب، العتاق والجداد، كلاب، والكلب الحقيقي أفضل منكن، وجايتكن الأيام، عا إيدنا أو عا إيد ولادنا أو ولاد ولادنا، ولوقتا رح ضل إدعي عليكن وعا ولادكن، من هلق لموت «.

وسخر من استقواء الأجهزة على الشباب، مخاطباً إيّاهم «عم تتمرجلوا عالشباب، عا ولادنا يا نفايات؟ يا حراميي؟ ما الي نفس قول اللي بيقولوه عنكن وعن ولادكن، الأكبر بالمراكز، هني الفاسدين، والباقيين متلطايين بخيالكن المقرف، مكتفيين بالفتافيت، وخايفين منكن وعم يحلموا ياخدوا مطارحكن.
الثورة فضحتكن. اسما ثورة إيه. عالظلم، عا سرقة قرش الآدمي وابن الأخلاق، سرقة وقحة بوصولات منكن لبعضكن.

الكره فرّخ والحقد حدّو، وعم ينموا ويكبروا، وبسرعة. ثورة سياسية ما هيك؟».

وتحدّث رشدان عن إذلال المواطنين أمام المصارف للحصول على حقّهم في شراء الدواء، حيث قال «هو اللي بيشحد مصرياتو وبينذل كل لحظة بالبنوكي، هيدا فارقة معو سياسة؟ عا صرمايتو اكبر وأتخن سياسي… بدو يجيب دوا بالأول وانا أوّلن. اللي عم يعطونا ياهن بالشهر بيطلعولي بس حق دوا يا كلاب. يا بلا دم وبلا اخلاق وبلا شئمة ووسخين جبنا وصوليين مرتشين وخميرة الفساد.

بتبعتوا كلابكن مقنّعين يوسخوا الشوارع وبالشوارع لتتّهموا الشباب المعتّرين الأوادم».

ولم يكتف رشدان بالهجوم على الدولة وأجهزتها بل تهجّم على لبنان «بعرف هيدا الشي من 50 سنة، لهالسبب فلّيت من 20 سنة بلا ما اتطلّع ورايي.
الثورة فضحتكن وبلشتوا تتناتشوا بعضكن.

القدس العربي