//Put this in the section //Vbout Automation

معركة شرسة بين اللوبي الإسرائيلي والبرلمانية الأميركية بيتي مكولوم بسبب تعاطفها مع الفلسطينيين

الإعلانات المسيئة هي سمة وسخة ودائمة للحياة السياسية الأمريكية، ولكن الإعلانات التي تنشرها لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) وصلت إلى مستويات جديدة من الانحطاط.

هذا ما اكتشفته البرلمانية الديمقراطية بيتي مكولوم (ديمقراطية من مينيسوتا)، عندما شاهدت على فيسبوك إعلانات مدفوعة الثمن من قبل اللوبي الإسرائيلي ضدها وضد النائبة رشيدة طليب (ديمقراطية من ميشيغان) والنائبة إلهان عمر (ديمقراطية من مينيسوتا).




هذه الإعلانات، والتي تضم صوراً للبرلمانيات، ترتبط بحملة تشويه وصفت النائبات الشجاعات بالاتهامات السائدة مثل معاداة السامية، ووصلت وقاحة هذه الحملة إلى حد اتهام البرلمانيات بأنهن شريرات أكثر من تنظيم “الدولة” في سوريا والعراق.

وقالت البرلمانية بيتي مكولوم في حوار مع مجلة (+972) في أول مقابلة بعد نشر هذه الإعلانات إن رؤية مثل هذا الهجوم الشخصي المليء بالكراهية هو أمر مروع للغاية.

وأضافت: “لقد حرضوا على الكراهية من خلال هذا الخطاب، إنهم يحاولون ترهيب أعضاء الكونغرس ومنعهم من التحدث علناً”.

وأشارت مجلة “+972” إلى أن مكولوم انتقلت، بعد حوالي أسبوع من نشر الإعلانات، من مرحلة الصدمة إلى حالة الفعل والهجوم، وقالت إن “إيباك” عبارة عن مجموعة كراهية تقوم بتسليح معادة السامية وإسكات المعارضة.

وأضافت أن اللوبي الإسرائيلي يواصل عملية تسخر من الديمقراطيين والقيم الأساسية.

وفوجئ اللوبي الإسرائيلي بالهجوم المضاد من قبل البرلمانية، وقام على الفور بسحب الإعلانات ولكنه زعم أنهم “يشعرون بالقلق إزاء عدد صغير من الديمقراطيين الذين يقوضون العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل”، وردت النائبة بكل شجاعة: “يجب أن يكون أي نوع من الاعتذار مخلصاً وصادقاً، كان عليهم الاعتراف بالخطأ والتعهد بالامتناع عن استخدام هذا النوع من الكلام تجاه أي شخص”.

ولاحظت المجلة أن التشابك بين مكولوم وإيباك هو صدام غير مسبوق بين ديمقراطي وعملاق اللوبي الإسرائيلي، وهو يهدد الآن بمهاجمة المنظمة، وهي تستعد لعرضها السنوي للقوة.