تعزيز بنك عودة لمكانته المالية من خلال بيع مصرفه التابع في مصر وزيادة رأسماله

بتاريخ 23 كانون الثاني اعلن بنك عودة شم ل (تصنيف caa2 على انخفاض، ca1 ) أنه يجري مفاوضات حصرية أولية مع بنك أبو ظبي الأول )Bank Dhabi Abu First ) الاماراتي (تصنيف ,FAB a3, stable Aa3/Aa3 ) لبيعه مصرفه التابع في مصر. وفي اليوم نفسه، باشر بنك عودة بقبول مقدمات نقدية بالدولار الأميركي من مساهمين من أجل زيادة أمواله الخاصة الأساسية (One Common Equity Tier) بما يعادل 10% من حقوق حملة الأسهم العادية تنفيذا للمرحلة الأولى من تعميم وسيط أصدره مصرف لبنان.
وقد حدد بنك عودة تاريخ 20 شباط لانعقاد جمعيّته العموميّة غير العاديّة للمساهمين، التي سيصّوت خلالها المساهمون على تلقّي المقدّمات النقديّة وقبول تحويلها إلى أسهم عاديّة.

وسيؤدّي كل من بيع المصرف التابع في مصر وزيادة رأس المال إلى تصنيف ائتماني إيجابي لبنك عوده. ولا شّك في أ ّن هذه المعامالت ستعّزز نسبة حقوق َحَملة الأسهم العاديّة وسيولته بالعملة الأجنبيّة، في الوقت الذي يواجه لبنان ضغوطاً ضريبيّة، ماليّة، اقتصاديّة شديدة، في ظّل احتجاجات مدنيّة بدأت في شهر تشرين الأول وأضعفت ثقة المودعين والمستثمرين. كما قد ترسل احتياطيّات الملاءة والسيولة إشارة إيجابيّة إلى المودعين في المصارف والأطراف المقابلة.




بإمكان عمليّة بيع بنك عوده لمصرفه التابع في مصر أن تعود بالفائدة على بنك عوده، لا سيّما في حال تحقيقه تقييماً مؤاتياً. بالرغم من بيع بنك عوده لأحد أصوله الثمينة وتضحيته باستراتيجيّة التنويع، والنمو المستقبلي والعائدات، يمكن أن يحصل المصرف التابع في مصر على سعر لا يستهان به، أعلى بعدّة مّرات من قيمة الاكتتاب بالأسهم نظراً لبيئة الاقتصاد الكلي الإيجابيّة السائدة حاليّاً في مصر، بالاضافة إلى أداء مصرفه التابع في مصر.

ومن شأن عمليّة البيع هذه أن تضّخ السيولة الأجنبيّة وتحّسن نسبة حقوق َحَملة الأسهم العاديّة في بنك عوده من خلال أرباح عمليّة بيع، بالقدر الذي يتخّطى معه التقييم قيمة الاكتتاب بالأسهم، ومن خلال خفض الاصول المرجّحة بالمخاطر المتأتّية من مصر.