//Put this in the section

عثمان يختار لدياب “كبير حراسه”

تحت عنوان ” عثمان يختار لدياب “كبير حراسه” اشارت صحيفة “الاخبار” الى انه “جرت العادة أن يتم تعيين آمر سرية الحرس الحكومي في قوى الأمن الداخلي، بناءً على اقتراح شفهي من رئيس الحكومة لوزير الداخلية أو للمدير العام لقوى الأمن الداخلي. وفي العادة، يختار رئيس الحكومة ضابطاً يثق به”.

وتابعت الصحيفة ان الرئيس سعد الحريري “عيّن”، بعد رئاسته لحكومته الأولى، العقيد عماد عثمان آمراً للحرس، وهو الذي يعرفه منذ أن كان الأخير ضابطاً في السرية، أيام رئاسة رفيق الحريري للحكومة، إذ كان عثمان مكلّفاً بمواكبة ابن رئيس الحكومة عندما يزور لبنان. وفي حكومته الثانية، “عيّن” سعد الحريري الرائد محمد تمام برجاوي آمراً للسرية، بعدما تولى الأخير الإشراف على حماية قصر قريطم بعد عام 2005، وصولاً إلى حماية منزل الحريري في وادي أبو جميل. اما الرئيس حسان دياب، فلم يترك له المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان فرصة اختيار آمر لسرية الحرس، بل قصده مقترحاً عليه تعيين الرائد محمد عبد الله. والأخير من إقليم الخروب، المنطقة ذاتها التي ينتمي إليها عثمان، وهذا السبب هو الوحيد الذي دفع بعثمان إلى اقتراحه.




دياب وافق على اقتراح المدير العام لقوى الأمن، كونه حريصاً على عدم إظهار نفسه مستفزاً لرجال الحريري في الإدارة، رغم أنه، إبان شهر تكليفه تأليف الحكومة، كان بحماية قوة من الحرس الحكومي يرأسها الرائد تمام القصار الذي كان متوقعاً أن يخلف البرجاوي في إمرة السرية”.