//Put this in the section

أسلوب جديد لقمع الثورة… مكافحة الشغب ترش البخّاخ الحارق على المتظاهرين العزّل

بعد اعلان تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس حسان دياب، تظاهر مئات المواطنين مساء اليوم، أمام مجلس النواب في وسط بيروت، احتجاجاً على الحكومة الجديدة، معتبرين انها “حكومة محاصصة ومستشارين”.

وكأن العنف المستخدم منذ السبت الماضي مع المتظاهرين لم يكفِ، فبعد الرصاص المطاطي الذي بتر الأصابع واقتلع العيون، عمدت قوى الأمن الداخلي الى استخدام أسلوب جديد برش بخاخ من المواد السّامة الكيماوية على المتظاهرين العزّل السلميين في محيط مجلس النواب لتفريقهم، الأمر الذي وضعه المتظاهرون والرأي العام برسم قوى الأمن الداخلي ووزير الداخلية الجديد.




ولاحقا، اعترفت القوى الامنية عبر حسابها على تويتر برشحها الـ spray، وقالت:”بعد إزالة جزء من السياج من قبل المحتجين وبعد انذارهم، جرى رش spray على الذين كانوا يستمرون في ازالة السياج وهو أحد الأعتدة المستعملة في مكافحة الشغب في الدول المتقدمة وهو نوع spray مسيل للدموع مع سائل احمر ليس لديه اي اثار جانبية لكنه لديه مفعول مؤقت لإبعاد المحتجين عن العناصر”.

الى هذا، أكد المحتجون أن “هذه الحكومة ستسقط بالشارع”.

وعمد بعض المتظاهرين الى إزالة السياج الشائك عند البوابة المستحدثة على مدخل مجلس النواب، وعملوا على تكسيرها في محاولة منهم لتخطيها.

وأفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” عن “رشق كثيف للحجارة على القوى الامنية عند مدخل مجلس النواب”.

ووسط اصرار الشبان على الدخول الى ساحة مجلس النواب التي هي ملك لهم بحسب قولهم، كانت عمليات الكر والفر ترتفع حدتها بعض الوقت لتعود وتهدأ في كل مرة تعمد فيها القوى الامنية على رميهم بالقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم.

وأعلنت قوى الامن الداخلي انه “بعد إزالة جزء من السياج من قبل المحتجين وبعد انذارهم، جرى رش spray على الذين كانوا يستمرون في ازالة السياج وهو أحد الأعتدة المستعملة في مكافحة الشغب في الدول المتقدمة”.

وأوضحت أنه “نوع spray مسيل للدموع مع سائل احمر ليس لديه اي اثار جانبية لكنه لديه مفعول موقت لإبعاد المحتجين عن العناصر”.

Kataeb