//Put this in the section

«أحطت أخي برعايتي طوال حياتنا ولا يمكنني فعل ذلك الآن».. الأمير وليام: أنا وهاري كيانان منفصلان الآن

عبر دوق كامبريدج عن حزنه إزاء التوترات بينه وبين شقيقه قبل قمة مناقشة الأزمة التي ستعقد غداً الإثنين، 13 يناير/كانون الثاني 2020، في ساندرينغهام، بناءً على دعوة الملكة لتقرير مستقبل دوق ودوقة ساسكس.

إذ أصبح الشقيقان الآن «كيانين منفصلين»، لكن الأمير وليام يأمل في أن تُحل هذه المشكلات حتى تعود العائلة المالكة مجدداً إلى العمل «في فريق واحد»، وفقاً  لصحيفة The Guardian البريطانية.




ووفقاً لصحيفة The Sunday Times، قال وليام لأحد أصدقائه: «لقد أحطت أخي برعايتي طوال حياتنا، ولا يمكنني فعل ذلك بعد الآن، لقد أصبحنا كيانين منفصلين».

وتابع وليام قائلاً: «ما حدث يحزنني، كل ما يمكننا فعله، وكل ما يمكنني فعله هو محاولة تقديم الدعم لهما، ونأمل أن يأتي الوقت الذي نتوافق فيه، أريد أن نكون جميعاً في الفريق نفسه».

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تستعد فيه الملكة وأمير ويلز ووليام وهاري للقاء وجهاً لوجه لأول مرة منذ بيان دوق ودوقة ساسكس الصادم، يوم الأربعاء الماضي.

ففي هذا البيان، قال هاري وميغان إنهما يعتزمان «التخلي» عن دورهما في العائلة المالكة، وتقسيم وقتهما بين المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية، والعمل ليصبحا «مستقلين مالياً».

وفي الوقت الذي كان فيه أفراد العائلة المالكة البارزون يتحدثون عبر الهاتف منذ اندلاع الأزمة، كانت الملكة في نورفولك، وتشارلز في بيركهول في أبردينشاير، ووليام في قصر كنسينغتون، وهاري في ويندسور.

يمثل لقاء يوم الإثنين فرصة لهم لمناقشة المقترحات التي خرجوا بها بعد سلسلة من المشاورات بين مسؤولي القصر وممثلي حكومتي المملكة المتحدة وكندا، حول كيفية تحقيق ميغان وهاري لهدفهما المتمثل في بدء دور «تقدمي» جديد يجمع بين حريتهما الشخصية ومكانتهما في العائلة المالكة.

ومن المرجح أن ميغان، الموجودة في كندا، ستشارك في الاجتماع عبر الهاتف.

وقال مصدر ملكي إن الهدف من الاجتماع «توضيح الأمور». ووُضعت المقترحات بعد «سلسلة من الاجتماعات والمشاورات على مدار الأيام القليلة الماضية».

وأضاف المصدر: «هناك مجموعة من الاحتمالات أمام العائلة لمراجعتها، وهي تأخذ في الاعتبار الأفكار التي تحدث عنها دوق ودوقة ساسكس الأسبوع الماضي».