//Put this in the section

إليسا… غذاء الروح في الكويت مطلع ٢٠٢٠!

أحيت إليسا حفلاً غنائياً يصنف فقط بقنبلة نجاح وذلك في الكويت في الثاني من يناير 2020، وهو تاريخ مميز لأنه يحمل في جعبته حكاية انتصار على قاعدتين وهما: التوقيت وفترة الغياب. من المعروف أن حفلات رأس السنة هي ما يقاس فيها النجاح في الساحة الغنائية وفيها يقيم نخبة الفنانين حفلاتهم متمنين عاماً سعيداً للحضور وكما هي العادة تقوم إليسا بهذه الحفلات في دبي ولكن هذه السنة الكويت حصلت على هذا الشرف الكبير بعد غياب خمس سنوات لا أستطيع أن أصنفه إلا بالرسالة الربانية التي تنصر فيها صاحبة النوايا النقية التي تحب وتحترم عملها وجمهورها وتجتهد بإحضار أجمل ما عندها. إليسا تعرف أن جمهورها في الكويت ضخم وحبه لها يرجع للتسعينات وأوائل الألفين إلى يومنا هذا ولكن بعد غياب خمس سنوات أيقنت بلا شك أن هذا الحب لازال كما هو بل كبر ونضج بدليل أن مع كل معزوفة سبقت دخولها على خشبة المسرح تحمس الحضور وعبر عن اللهفة التي طالما حملها لنجمته. كما أن الجمهور الكويتي تفاعل مع كل الأغاني بأسلوب يسلب الأنفاس وكأنه يقول لها: نورتينا وأسعدتينا بشرف زيارتك بعد كل هذه السنوات، نحن من شدة محبتنا وسعادتنا نريد أن نسمعك ولكن أيضاً ارتاحي بعد رحلة سفرك واستمعي لنا ونحن نغني حبنا لك من خلال أغاني ألبوماتك. رسالة ولا أروع لشخصية جميلة قبل أن تكون فنانة راقية ذات مبادىء وأخلاق نبيلة.

حكاية حب الشعب الكويتي للبنان بشكل عام حكاية يشهدها التاريخ من حيث النسب والتجارة والسياحة وحكاية حب الجمهور الكويتي لإليسا شيء له طابع خاص من حيث الإستقبال في الكويت كل مرة تزور فيها الكويت أو يزورها الجمهور الكويتي في حفلاتها في مختلف البلدان العربية. ففي الثاني من يناير حضر المئات لفنانتهم الغالية غذت روحهم بالنظر إليها والإستماع لأغانيها، فما غذاء الروح سوى ما يسر العين والأذن؟ كما أننا جئنا حاملين أعلام لبنان مع أشقائنا اللبنانيين واستمتعنا بإهداء إبنته المخلصة والمحبة له أغنيتين تعبر فيهم عن حبها العميق مما أتمنى أن ترى انعكاسه في الأيام والسنوات القادمة في تحسن الأوضاع بلون الوفاء الذي تحمله بقلبها، لون ثابت وصارم لا ينقسم سوى بأسمى المعاني.




إلى اللقاء قريب قادم،

أنفال عبدالعزيز – الكويت