جعجع: الحكومة التكنوسياسية وصفة أكيدة للفشل.. وتسمية الحريري هذه المرة ثمنها عال

أوضح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن ردة الفعل الشعبية وأحداث وسط بيروت وفحوى المداولات الأخيرة أدت الى اتخاذ القرار بعدم تسمية الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة، معتبرا أن تسميته هذه المرة ثمنها عال.

وأكّد أن هناك حلا واحدا للأزمة الحالية هو حكومة جديدة كليا من وجوه قادرة على العمل ولا علاقة لها بالوجوه السياسية الموجودة منذ الفترة الماضية.




واعتبر، في حديث للـLBCI، أن الحكومة التكنوسياسية هي وصفة أكيدة للفشل مشددا على أن “أي رئيس حكومة يتم اختياره يجب التشاور حوله مع الرئيس سعد الحريري لأن تيار المستقبل هو الأوسع شعبية عند السُنة.”

وقال: لم تنته التسوية الرئاسيّة فقط بل المرحلة السابقة بأكملها وهناك بعض المسؤولين الذين يعيشون في حالة إنكار.

وأشار الى أن الوزير جبران باسيل بقي لآخر لحظة يصارع من أجل أن يكون في الحكومة المقبلة أو يكون له حصة كبيرة فيها وهو لم ينتقل إلى المعارضة بل نُقل”، معتبرا “أننا لا نرى تموضعاً جديداً لدى باسيل وإنما بعد محاولات حثيثة لدخول الحكومة فشلت. كيف لحزب رئيس الجمهوريّة أن يكون في المعارضة؟”

وعن علاقة القوات والمستقبل، أوضح أننا “نمر في “طلعات ونزلات” إلا أننا متفقون دائماً على الأمور الإستراتيجيّة بعض النظر عن الخلاف على طريقة إدارة الأوضاع في الداخل”.

وتحدّث جعجع عن إقفال الطرقات، قائلا: ليست القوات من أقفل الطرقات بل كان هناك أفراد من حزبنا اشتركوا مع بقية المواطنين ولم نصدر أي قرار على علاقة بالحراك أو بقطع الطرقات.

وشدد على أن القوات كانت حراكا قبل الحراك في الاطر التي كانت موجودة فيها لافتا الى “أننا عارضنا الكثير من الأمور في الحكومة”.