//Put this in the section

الامطار تثير غضب الفلسطينيين في غزة من حماس – بقلم أحمد محمد

جاءت الأمطار الأخيرة التي هطلت على قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة لتثير ومن جديد قضية البنية التحتية المتهالكة والصعبة التي يعاني منها قطاع غزة ، وهي البنية التي لا تستطيع أن تتعاطي وتستوعب كمية الأمطار الذي هطلت على البلاد أخيرا.
والحاصل فإن الكثير من الخبراء يتخوفون بشدة من إمكانية تعرض مناطق واسعة وشاسعة بالقطاع إلى أزمات متكررة وغرق مع عدم قدرة القطاع على تحمل صرف الأمطار ، خاصة مع صعوبة القيام بهذه الخطوة ، والأهم من هذا أن هذه القضية باتت دقيقة للغاية مع توقعات الخبراء بأن يكون الشتاء هذا العام في غزة وعموم الأراضي الفلسطينية ممطرا للغاية هذا العام.
ورصدت الكثير من التقارير الإعلامية غضب العديد من الفلسطينيين من سلوك ونهج حركة حماس السياسي ، وهو الغضب الذي بات واضحا خاصة مع المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع أخيرا واتهام الكثير من ابناء غزة بأن حركة حماس تستثمر مواردها في أماكن مختلفة ولكن ليس في سكان غزة.
وكشفت الكثير من الافلام ومنصات التواصل الأجتماعي عن غرق الكثير من المواقع والمراكز السكنية في غزة جراء المنخفض الجوي الذي تمر به البلاد.
بالاضافة إلى إختيار وائل الاعلام الفلسطينية لمصطلح غرق للإشارة إلى الأحوال الجوي الصعبة التي تعيشها غزة وتعرضها لأزمات متعددة من جراء الامطار.
وتطالب الكثير من القوى الفلسطينية من حركة حماس بضرورة الاهتمام بالبنية التحتية بدلا من الاهتمام فقط بالأمور العسكرية والسياسية، مشيرة إلى أن الاهتمام بالبنية التحتية سينقذ القطاع من الأزمات المتعددة التي يواجهها الان.
اللافت هنا أن حالة تصاعد الغضب الشعبي من حماس وصلت إلى مرحلة كبيرة للغاية خاصة مع غرق بعض من الأحياء الفلسطينية نتيجة للأمطار ، وهو ما ادى إلى تفاعل بعض من قادة الحركة مع هذه المشاعر والأهم محاولة الوصول إلى حل لها خاصة في ظل التغيرات والتحولات الاستراتيجية التي تمر بها المنطقة ، والأهم من هذا وجود الكثير من التطورات السياسية التي تفرض على حماس الإنصات للجمهور الان ، لعل على رأسها قضي الانتخابات ومحاولة كسب اي شعبية في الشارع ، فضى عن التصدي لفكرة تصدير إنهيار البنية التحتية لغزة في ظل حكم حماس، غير أن الواقع السياسي الذي عكسته منصات التواصل الاجتماعي يشير إلى دقة هذه الأزمة والأهم من هذا تصاعد الغضب الشعبي الفلسطيني من حماس .