الشاب الصيداوي هيثم رمضان فارق الحياة لأنه “لم يستطع تأمين كلفة اجراء عمليته”

توفي الشاب هيثم رمضان في صيدا نتيجة اصابته بقصور في وظائف الكبد.
وسيُصلَّى على جثمان هيثم بعد صلاة العصر في جامع السلام في القياعة، ثم سينقل الى ساحة الثورة ومنها إلى جبانة سيروب حيث يوارى في الثرى.
وكان رمضان يُعاني منذ أكثر من شهرٍ ونصف من تلفٍ في الكبد ويحتاج الى علاجٍ يوميٍّ، غير أنّه لم يستطِع تأمين التكاليف اللازمة، إذ كان بحاجة الى عملية زرعِ كبدٍ عاجلة تفوق كلفتها المئة مليون ليرة لبنانية.
وناشد هيثم وزارة الصحة مرارًا وتكرارًا لمعالجته بيد أنّ موافقة الأخيرة على إجراء العملية أتت متأخرة إذ فارق الحياة، بحسب ما أفادت صفحة صيدا عبر “فايسبوك”.
وكان هيثم ووالدته قد قصدا ساحة ايليا في صيدا قبل أسابيع شاكين رفض المستشفى استقباله، فرافق هيثم عدد من الثوار الى المستشفى ليحاولوا اجبارها على ادخاله، لتوضح المستشفى أن علاج هيثم غير متوفر لديها.