قماطي: سنشارك في الحكومة الجديدة بوزراء سياسيين واختصاصيين

لفت الوزير محمود قماطي الى اننا نشهد في الساعات الاخيرة تطورات ايجابية واضحة على مستوى التكليف وشكل الحكومة، معتبرا ان التفاصيل تأتي لاحقا. اضاف: “ما لاح في الافق ان التكليف اصبح اكثر جديا ويبدو ان الاسم الجديد لن يطاح به كما جرى مع الاخرين، معتبرا ان المسافة الكبيرة قُطعت وتبقى الامور بخواتيمها”. قماطي وفي حديث عبر الـOTV قال: “بعد هذه الفترة الطويلة من المفاوضات الصعبة الامور تتجه الى حكومة اختصاصيين وسياسيين وسنشارك بوزراء سياسيين واختصاصيين”.

اضاف: الصياغة التي عممت عن رأي حزب الله بشأن تسمية الرئيس العتيد للحكومة لم تكن واضحا، شارحا: “اننا قلنا نتمسك بالحريري وإلا بأخر يرضى عنه الحريري، ورفضنا حكومة اللون الواحد، لانه لا بد من حكومة يشترك فيها المستقبل كي تكون حكومة قوية جاهزة للملفات الصعبة”، معتبرا ان تمثيل المستقبل يعطي الحكومة دفعا اقوى.




واعتبر قماطي ان السبب الاول للازمة الاقتصادية هو السياسات الاقتصادية الخاطئة والفساد على مدى 30 عاما، زاد عليها اليوم الضغط الدولي، وشارحا: المساعدات الدولية كانت تساهم بوقوف البلد على رجليه واليوم توقفت كليا فشعرنا بقوة الازمة.

وردا على سؤال قال: هناك فرق كبير بين الشروط والصمود، مؤكدا ان المجتمع الدولي لا مصلحة له بانهيار لبنان والدخول بالفوضى التي ستؤدي الى الاطاحة بمصالحه، لذلك حاول الضغط دون الوصول الى الانفجار والانهيار، معتبرا ان صمود الرئيس عون ومحور المقاومة ومنعنا الفتنة، ادى الى الضغط الاقتصادي.

واكد قماطي اننا مع تمثيل الحراك في الحكومة، فهم عامل مساعد على المراقبة ومكافحة الفساد.

وعن موعد الاستشارات النيابية قال: الامر مرتبط بمحادثات الخليلين ومشددا على ان الامور مربوطة بخواتيمها.