//Put this in the section

اعتبرتها «محطة مهمة للمصالحة».. الكويت: القمة الخليجية يوم 10 ديسمبر في الرياض

قال رئيس وزراء الكويت صباح الخالد الصباح، إن القمة الخليجية ستنعقد في الرياض في 10 ديسمبر/كانون الأول 2019، وستكون «محطة مهمة للغاية في المصالحة الخليجية».

وأضاف الصباح،  الأحد 1 ديسمبر/كانون الأول 2019، خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية: «بمساعي صاحب السمو (أمير الكويت) تحققت بعض الخطوات الصغيرة في المصالحة الخليجية، ودورة خليجي 24 في قطر إحدى الخطوات، والقمة الخليجية في الرياض محطة مهمة جداً».




القمة الخليجية في الرياض بعد اعتذار أبوظبي

وكشف عن أن «قمة مجلس التعاون (ستعقد) في 10 ديسمبر.. وصاحب السمو مستمر وداعم للعمل نحو إنهاء الخلاف الخليجي». تابع الصباح: «نتألم على بيتنا الخليجي ولا مساومة في ذلك.. ونعوّل على حكمة القادة».

كان وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، قد أعلن في وقت سابق، استضافة الرياض للقمة المقبلة بدلاً من أبوظبي.

أوضح الصباح: «سعداء بإنجازات دول مجلس التعاون.. ونحن مهما تخلفنا عن الركب فلنا إنجازات بدأت قديماً وكل ما نحتاجه الآن الإرادة والإدارة وهذا ما نعمل على تحقيقه».

المسؤول الكويتي أكد أن «ما نشهده في المنطقة له ارتدادات، لكننا لن نكون أسرى لهذا المخاض».

كما أشار إلى «3 أحداث إيجابية قادمة في الخليج وهي اجتماع (مجموعة العشرين) في السعودية و(إكسبو) في دبي و(كأس العالم) في قطر».

أضاف: «العالم كله يأتينا إلى المنطقة فهناك قمة العشرين في السعودية وإكسبو 2020 في دبي وكأس العالم في قطر.. والحديث هو كيف نستفيد من كل ذلك».

موقف الخليج من مبادرة هرمز الإيرانية

حول مبادرة هرمز الإيرانية، قال الصباح: «مبادرة هرمز الإيرانية أساسها مسؤولية المنطقة وهناك مبادرات أخرى منها مبادرة الحارس والمبادرة الأوروبية ومبادرة من روسيا».

وأضاف: «لكي يكون هناك قبول بالمبادرة الإيرانية يجب أن تكون علاقة طهران بالدول طبيعية ونجاح المبادرة الإيرانية يحتاج توفر الظروف الملائمة».

ودعا إيران إلى تحسين علاقاتها بدول الجوار المعنية والعالم المستفيد من المبادرة لكي تقبل مبادرتها.

وقائل: «على إيران أن تُحسن علاقتها بدول الجوار المعنيين والعالم المستفيد من مضيق هرمز لكي يتم قبول مبادرتها».

وتهدف «مبادرة هرمز للسلام»، التي طرحها الرئيس الإيراني حسن روحاني أول مرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، بحسب طهران، إلى «تحقيق التقدم والرخاء، وتأسيس علاقات ودية، وإطلاق عمل جماعي لتأمين إمدادات الطاقة وحرية الملاحة».

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي أعلن، الأسبوع الماضي، أن «ثلاث دول خليجية رحبت بالمبادرة، وردت برسائل مكتوبة على دعوة روحاني».

فيما قال مصدر مسؤول في الخارجية الكويتية، الثلاثاء الماضي، إن «المشاورات لا تزال قائمة، ولم يتبلور موقف محدد من هذه المبادرة»، مرجحاً الرد النهائي عليها في القمة الخليجية بالرياض خلال الشهر الجاري.