بـ69 صوتا من حزب الله وحلفائه و6 من النواب السنّة…عون يكلّف حسان دياب تشكيل الحكومة

اذا كانت الثالثة ثابتة على ضفة التكليف، بحيث انعقدت اخيرا، بعد إرجاءين ونحو خمسين يوما على استقالة حكومة “الى العمل”، الاستشاراتُ النيابية الملزمة، فإن “التأليف” ليس ثابتا ولا مضمونا. ففي ظل إحجام “كتلة المستقبل” بما تمثله سنيا وسياسيا عن التسمية، سيكون الرئيس المكلف “مبدئيا” حسّان دياب، امام تحد صعب، ميثاقي الطابَع في البيت السني الداخلي أولا، وامام الشارع المنتفض ثانيا، والمجتمع الدولي ثالثا، ذلك انه وصل الى السراي بأصوات مكوّنات 8 آذار فقط، وعلى رأسها حزب الله- الذي كسر موقفا اعتمده منذ عقود يقضي بعدم تسمية احد- في حين امتنعت القوات اللبنانية عن التسمية وقررت الكتائب اللبنانية واللقاء الديموقراطي تسمية السفير نواف سلام.

وقد حصل دياب على أصوات كتلة الوفاء للمقاومة، تكتل لبنان القوي، كتلة التنمية والتحرير واللقاء التشاوري والتكتل الوطني وكتلة ضمانة الجبل وكتلة نواب الأرمن ونائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي والنائب جميل السيّد في حين لم يسمّ 42 نائبا أحدا لتشكيل الحكومة وهم: كتلة المستقبل، الكتلة الوسطيّة المستقلة، كتلة الجمهورية القوية، الرئيسان نجيب ميقاتي وتمام سلام، النواب نعمة افرام، أسامة سعد، فؤاد مخزومي وشامل روكز.




في بعبدا: بأصوات 69 نائبا، كلّف رئيس الجمهورية ميشال عون الوزير السابق حسان دياب لتشكيل الحكومة بعد يوم طويل من الاستشارات النيابية.

وقد حصل السفير نواف سلام على 14 صوتا من كتلة الكتائب اللبنانية، اللقاء الديمقراطي، النائب نهاد المشنوق ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوّض فيما سمّت النائبة بولا يعقوبيان حليمة قعقور.

واللافت ان دياب لم يحصل إلا على أصوات ٦ نواب سنّة من أصل ٢٦ نائباً هم النواب السنّة التابعون لحزب الله وحركة أمل ما دفع البعض الى إثارة مسألة ميثاقية التكليف.

الى هذا، أوضح المستشار الإعلامي في بعبدا أنه لن يحتسب صوت النائب بلال عبد الله في عداد نواب” اللقاء الديمقراطي” التسعة، لأنه لم يبرّر غيابه.

وأشار إلى أنه “يحتسب صوت النائب طوني فرنجية الذي اعتذر لوجوده خارج البلاد، كذلك يُحتسب صوت النائب فايز غصن الذي أرسل كتابا يوضح فيه تغيّبه لعذر صحي”.

وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أجرى بين العاشرة والنصف والواحدة بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا الجولة الاولى من الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس الحكومة العتيدة. وقد توالى وصول النواب الذين التقاهم الرئيس عون اما في مكتبه او في صالون السفراء لا سيما بالنسبة للكتل النيابية

المركزية