٧ وزيرات وسجال بين دياب وباسيل حول وزير الطاقة

أفادت مصادر مطلعة للـLBCI أن هناك حلحلة على مستوى تشكيل الحكومة وأن العقد المتبقية أصبحت قليلة جدًا ويتم العمل على تذليلها.

وأشارت المصادر الى أن الرئيس المكلّف حسان دياب بات في جيبه أكثر من نصف أسماء الوزراء المتوافق عليهم، “وما لم تحدث اي مفاجأة فإن ولادة الحكومة قد تتم في الأيام القليلة المقبلة”.




ومن جهتها، أشارت معلومات لـmtv، ان هناك طرحاً  لحكومة انتقالية موقتة منعاً لاستفزاز الطائفة السنية بعد الرفض الذي قوبلت به من قبل بعض الشخصيات التي أبت التوزير.

وأضافت، ان “اسم الخبير الاقتصادي غازي وزني بات محسوماً في الحكومة المقبلة لتسلم وزارة المال، ويدور سجال بين الرئيس المكلف حسان دياب ووزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل حول الاسم الذي سيتسلم وزارة الطاقة، ما يعني ان السلطة لم تستجب لإرادة الناس ولا تزال تتقاسم الجبنة في ما بينها.

وفي السياق، أكّدت مصادر قناة الـ”او تي في” أنّه لم يحصل أي تواصل لا سياسيا ولا جغرافيا بين دياب وباسيل​ كون الأخير متواجد الآن في ​اللقلوق​”.

ولفتت إلى أنّ “دياب نجح في حلّ التمايزات مع “​الثنائي الشيعي​” الّذي يبدو أنّه لن يوزّر سيّدةً، وهو يجهد إلى حلّ العقدة السنية”.

من جهتها، أكّدت مصادر ​عين التينة، أنّ “رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ لن يتدخّل لحلّ عقدة التمثيل الدرزي”.

ونقلت “الجديد” عن  مصادر الرئيس المكلف  تأكيدها أن لا وجوه من الحكومة السابقة وحكومة تكنوقراط مئة في المئة.

وأكدت المصادر أن التشكيلة الحكومية وصلت إلى مرحلة الغربلة النهائية لبعض الأسماء وجزء كبير من الحقائب والأسماء حسمت وعدد النساء في الوزارة مرشح للارتفاع إلى 7.

وكشفت المصادر أن الثنائي الشيعي وافق على مبدأ التكنوقراط وبالنسبة للداخلية يجري الاختيار بين 3 أسماء والمرجّح أنّها ستكون من نصيب ضابط متقاعد من عكار.