حزب الله قرر خفض مستوى التنسيق مع الحريري

ذكرت صحيفة “الاخبار” انه ورغم البساط الأحمر الذي فرشه حزب الله وحركة أمل للرئيس سعد حريري بغية إعادته الى الحكومة، اختلفت علاقة الحريري مع الثنائي ومع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بعدَ انسحابه من سباق التكليف. وفي هذا الإطار علمت الصحيفة أن حزب الله قرر خفض مستوى التنسيق مع رئيس تيار “المستقبل” كرسالة بأن الحزب فعل الكثير لأجل أن يبقى في الحكومة، كما سيدعم الحزب تجربة الرئيس المكلف حسان دياب وسيوفر له عناصر النجاح وعدم استفزازه، بما في ذلك عدم التنسيق مع الحريري الذي سيسعى لتوظيف كل تنسيق في سياق القول إنه يريد العودة الى الحكومة.

وتابعت الصحيفة في عددها الصادر اليوم، ان الرئيس نبيه بري لا يقل موقفه تشدداً عن حزب الله، وهو يكرر بأن “عون طلع معو حق، فالحريري لا يتكل عليه”. وهو نفسه – أي بري – يعتبر أن الحريري خذله ثلاث مرات. مرة حينَ استقال خلافا لوعده بعدم الاستقالة والتنسيق معه. وثانية، عندما حرق المرشحين واحداً تلو الآخر، خاصة سمير الخطيب رغمَ وعده السير به.




وثالثا، عندما أبلغه في الغداء الأخير أنه يريد العودة الى الحكومة، طالباً مهلة قصيرة لترتيب كل الامور، وذلك بعدما وفر له بري تعاونا كاملا من قبله ومن قبل الحزب حتى في تركيب حكومة اختصاصيين ومستقلين، ولكن الحريري عاد وانسحب، قبلَ أن يشن حملة على دياب رُغم انه أبلغ بري أنه لن يقوم بذلك.