//Put this in the section //Vbout Automation

مشهد الذل أمام محطة البنزين!

المشهد اليوم أمام محطات البنزين فضيحة في زمن غضب الشارع! صرخة ورفض لقرار الاضراب والامتناع عن تزويد الناس بهذه المادة الحيوية التي تعتبر كالخبز اليومي. هذا ما شهدته محطات عدّة اليوم، خصوصاً في الكولا وكورنيش المزرعة، إذ نفّذ عدد من السائقين العموميّين وقفة احتجاجية تحت جسر الكولا مطالبين بايجاد حلّ سريعٍ للأزمة، بخاصةٍ أنّ عملهم يعتمد بشكلٍ رئيسي على الوقود. وتسبّب الاعتصام بزحمة سيرٍ خانقة في المحلّة.

وفي مشهد “جديد” على الساحة اللبنانية، وقف المواطنون في طوابير أمام محطة “الزهيري” في الكولا، للحصول على البنزين بالغالونات. الصور والفيديو تتكلّم.




وكان أكد ممثل شركات موزعي المحروقات فادي أبو شقرا لـ”النهار” أنّ “الإضراب المفتوح لمحطات الوقود مستمر طالما الحكومة والمسؤولون غير مهتمين بحل هذه المشكلة”، مضيفاً أنّ “أحداً من المسؤولين لم يتصل بنا لمعالجة الوضع بأن نصل إلى حل شراء الوقود بـنسبة الـ100% بالليرة اللبنانية”. ودعا أبو شقرا إلى أن “يكون بند معالجة شراء البنزين بالليرة اللبنانية بنسبة 100% في طليعة جدول أعمال اجتماع بعبدا الاقتصادي اليوم وإلّا سنكون أمام كارثة كبيرة في الساعات المقبلة في غياب أي حل حقيقي لهذه المشكلة”.

من جهتها، كانت أعلنت نقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان، في بيان، أنّها ستنفذ الاضراب المفتوح ابتداء من صباح الخميس على كامل الاراضي اللبنانية بالنظر إلى حجم الخسائر المتمادية التي لحقت بالقطاع نتيجة وجود دولارين في السوق اللبنانية وعدم التزام طرفي الإتفاق مصرف لبنان والشركات المستوردة للمشتقات النفطية بما قال به الإتفاق، فكان اصحاب محطات المحروقات من أولى الضحايا.

ولفت البيان إلى أنّ “النقابة تريّثت كثيراً قبل الإعلان عن هذه الخطوة الكبرى. فقد انتظرت تحديد موعد لها مع رئيس الجمهورية لم يأتِ بعد، بهدف شرح معاناتهم، كما لم ينفذ أيّ من الوعود التي قطعها رئيس الحكومة، ولم تتخذ وزارتا الطاقة والإقتصاد والمؤسسات المعنية أيّ إجراء يحمي مصالحنا، لافتاً إلى أنّ النقابة تعتذر سلفاً من المواطنين لما سيلحق بهم من أضرار لا تقاس مهما عظمت بما لحق بنا من ظلم لم يعد محتملاً.

النهار