//Put this in the section //Vbout Automation

قيادي في “الوطني الحر” يهاجم الحريري: ٨٠ في المئة من المسؤولين عن الفساد من جماعته

حذّر مصدر قيادي في التيار الوطني الحر من وجود جهات تريد جرّ البلد الى فتنة، مشددا على اهمية تحصين البلد.

واعتبر المصدر عبر وكالة “أخبار اليوم” ان هناك حالة انقلابية على نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة، حيث استفاق كل من الرئيس سعد الحريري والنائب السابق وليد جنبلاط، على ان القانون الانتخابي اللذين قبلا به جاءت نتائجه سلبية، وانعكست على قوتهما داخل المجلس النيابي، الامر الذي انعكس بدوره على الحكومة. هذا الى جانب ارتفاع حدة الصراع الاميركي – الايراني في المنطقة، اذ ان “لبنان ليس جزيرة معزولة عن محيطها”.




وردّاً على سؤال، اشار المصدر الى ان سبب انفجار الازمة هو التراكمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية منذ تسعينيات القرن الماضي، حيث ان 90% من الذين كانوا في السلطة ايام الوصاية السورية وما زالوا في الحكم حتى اليوم يتحملون المسؤولية. وذكر ان التيار الوطني الحر منذ العام 2005 يرفع الصوت، من دون ان يحصل اي تجاوب لنداءاته، مشددا على ان التيار وحده لا يستطيع ان يتخذ القرار .

واذ شدد على ان من يحكم لبنان – منذ ما بعد اتفاق الطائف- هو مجلس الوزراء مجتمعا، رفض المصدر تحميل المسؤولية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون او فريقه السياسي.

وردّاً على سؤال حول أنّ عودة الوزير جبران باسيل الى الحكومة العتيدة هي التي تعرقل الحل، قال المصدر: لا احد يمكنه ان يضع شرط عدم مشاركة باسيل، فلماذا ما هو مرفوض بالنسبة الى رئيس التيار مقبول بالنسبة الى رئيس المستقبل؟ مؤكدا ان المشاركة او عدمها قرار يأخذه الوزير باسيل شخصيا دون سواه، محذرا من ان الشروط تؤدي الى شروط مضادة.

وعمّا اذا كان باب التفاوض مع الرئيس الحريري فُتح مجددا، لا سيما بعدما سقطت تباعا الاسماء التي طرحت، شدد المصدر على ان لا اعتراض على عودة الحريري، لكن على الحكومة العتيدة ان تنفذ اجندة واضحة لا سيما على المستوى الاقتصادي ومعالجة الهدر والفساد، مؤكدا ان طبيعة العمل الحكومي هي الاساس في المرحلة المقبلة.

وسأل المصدر: هل اذا شكّل الحريري الحكومة العتيدة سيطبّق مكافحة الفساد ومحاسبة المسؤولين عنه، حيث 80%منهم من جماعته.

وقيل له: الا يشكّل وجود الحريري ضمانة عربية وغربية، اكد المصدر ان البلد اهم من الشخص، وخير دليل ان الجانب الفرنسي اكد الالتزام بتنفيذ مندرجات مؤتمر “سيدر” فور تأليف حكومة تلتزم الاصلاحات.
وختم المصدر: اتفقنا سابقا مع الحريري “وما مشي الحال”.