//Put this in the section

الفلسطينيون يحرقون صور أردوغان في غزة – بقلم أحمد محمد

رصدت عدد من التقارير الصحفية الصادرة اخيرا صور للكثير من التظاهرات التي قام بها عدد كبير من المواطنين الفلسطينيين ممن أحرقوا صوراً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، احتجاجاً على الاتهامات التي ساقها النظام التركي ضد القيادي الفلسطيني محمد دحلان.

وأحرق المتظاهرون صوراً لأردوغان، منددين بتدخله في سياسات الكثير من الدول العربية، ومحاولته السيطرة عليها لتحقيق مطامع خاصة له، ومنددين باتهاماته للقيادي الفلسطيني محمد دحلان ، وهو ما أعتبروه بمثابة تدخل من الرئيس التركي في الشؤون السياسية الفلسطينية.




ونبهت صحيفة الغارديان في تقرير لها إلى أن النظام التركي أعلن من قبل عن مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عن القيادي الفلسطيني محمد دحلان، تؤدي لاعتقاله، وهي الدعوة التي قابلها فلسطينيون بسخرية واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

اللافت أن محمد دحلان وعدد من النشطاء الفلسطينيين ردوا بدورهم على هذه الدعوة بالقول أنهم يقترحون على أردوغان أن يدفع الـ 700 ألف دولار لطبيب نفسي بعد انهيار أحلامه وطموحاته في المنطقة العربية.

اللافت أن بعض من التقارير الغربية أشارت إلى أن دحلان سبق وأن كشف عن ملفات تتعلق بعمل النظام التركي في عدد من الدول وتدخله في شؤون هذه الدول، ومحاولته سرقة الذهب من المصارف الليبية خلال فترة الثورة الليبية، إضافة إلى محاولتها زعزعة الأمن والاستقرار في مصر.

غير أن صحيفة انديبندنت اشارت في تقرير لها إلى أن عدم تدخل حركة حماس وعدم رد المواطنين ممن أحرقوا صور أردوغان او التعاطي معهم ، وهو ما فسرته بعض من الأوساط بأنه دليل على العلاقات السلبية بين حماس من جهة وبين تركيا الان من جهة أخرى ، أو بالأصح علاقات سلبية بين الرئيس التركي من جهة مع جهات من حركة حماس

التيار الاصلاحي

جدير بالذكر إن محمد دحلان يرأس التيار الإصلاحي في حركة فتح، الذي يعمل في قطاع غزة من خلال عدد من المشاريع بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، للتخفيف عن الفلسطينيين، كمشاريع الزواج الجماعية، ودعم المصابين جراء اعتداءات الاحتلال، وتقديم مساعدات غذائية للعائلات الفقيرة في القطاع.